سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُ
64 أبيات
|
382 مشاهدة
ســرى وجــنــاحُ الليــلِ أقـتـمُ أفـتَـخُ
ضــجــيــعُ مِهــادٍ بــالعــبــيــرِ مُـضَـمَّخُ
فـــحـــيّــيْــتُ مُــزْوَرَّ الخَــيــالِ كــأنّه
مُــحَــجَّبــُ أعــلى قُــبّــةِ المَـلْكِ أبـلخُ
ومـــا راعَ ذاتَ الدَّلّ إلاّ مُـــعَــرَّســي
ومُــلْقــى نِــجـادي والجُـلالُ المـنـوَّخُ
وخِــرقٌ له فــي لِبْــدَةِ الليْــثِ مَـرتـعٌ
وفــي لهــواتِ الأرقــمِ الصَّلــِ مَـرسَـخُ
إذا زارهــا انــحــطّـتْ عُـقـابُ مَـنـيّـةٍ
وليــسَ لهــا إلاّ الجَــمــاجِــمُ أفــرُخُ
يَــحِــلُّ عــلى الأمْـواهِ تُـتْـلَعُ دونَهـا
رؤوسُ العــوالي والمــذاكـي فـتُـشـدخُ
بــحــيــث مَــجَـرُّ الجـيـش وهـوَ عَـرَمْـرَمٌ
وأجْـــبُـــلُه مــن قَــســطــلٍ وهــيَ شُــمَّخُ
بَـمـيْـثـاءَ تَروي المسكَ بالخمرِ كلما
تَــســلسَــلَ فــيــهــا جَــدولٌ يــتــنـضّـحُ
بــهــا أُرْجُــوانِــيُّ الشــقــيــقِ كــأنّه
خُـــدورٌ تُـــدَمّــى أو نــحــورٌ تُــلَخْــلَخ
لئن كـان هـذا الحـسـنُ يُـعـجَمُ أسطُراً
لأنْـتِ التـي تُـمْـليـنَ والبـدرُ يَـنـسَخ
ثــكــلْتُــكِ شَــمْـسـاً مـن وَرَاء غَـمـامَـةٍ
وجَـــنّـــةَ خُـــلْدٍ دونَهـــا حــالَ بَــرزَخ
فــإنْ تــســأليـنـي عـن غـليـلٍ عَهِـدتِهِ
فــكــالجــمــرِ فـي خَـدّيْـكِ لا يـتـبـوّخ
ألا لا تُـنَهْـنِهْـنـي الخـطـوبُ بـحـادثٍ
فــلي هــمّـةٌ تَـبـري الخـطـوبَ وتَـنـتِـخ
فـلا تَـشْـمَـخِ الدّنْـيـا عـليّ بـقَـدْرِهـا
فـــإنّـــي بــأيــام المُــعــزّ لأَشــمَــخ
يـــؤيّـــدهُ المـــقـــدارُ بــالِغَ أمْــرِهِ
ويُــمْـدَحُ بـالسَّبـْع المَـثـانـي ويُـمـدَخ
فـمَهْـلاً عِـداه مـا عـلى اللّه مَـعْـتَـبٌ
وليـس لمـا يـأتـي بـه الوَحـيُ مَـنـسَخُ
لكَ الأرضُ دونَ الوارثــيــنَ وإنــمــا
دعَـوتَ الورى فـيـهـا عُـفـاةً فبخبَخوا
أشَــبْــتَ قُـرونَ المُـلكِ قـبـلَ مـشـيـبـهِ
فــأرضـاكَ مـنـه أشْـيَـبُ الحـلم أشـيَـخ
تَــفَــرّدتَ بــالآراءِ لا يــومُهــا غَــدٌ
ولا سُـــرُجُ الآيـــاتِ فـــيـــهــنّ بُــوَّخ
وليــس ظِهــارٌ يـحـجُـبُ الغـيـبَ دونَهـا
ولكـــنّهـــا قــدســيّــةٌ فــيــه تَــرسُــخ
عـلى الشـمـس دون البـدر منها أسرّةٌ
وفــي يَــذْبُــلٍ مــنـهـا شَـمـاريـخُ بُـذَّخ
وقـد وفَـد الأسـطـولُ والبـحـرُ طالبَيْ
نــدى مُــزْمـعـي هـيـجـاءَ هـذا لذا أخ
كـمـا التَهَـبَـتْ في ناظرِ البرقِ شُعلةٌ
تـلَقّـى سَـنـاهـا مـن فـمِ الرّيـح مَنفَخ
لديـكَ جـنـودُ اللّهِ غـضْبَى على العِدى
لهـا مـنـكَ فـي الجندِ الرُّبوبيّ مُصرِخ
فــلو أنّ بــحــراً يَــلتَهِــمــنَ عُـبـابَه
لمَــرّ نُــفــاثــاً بــيــنَهــا يــتــسَــوّخ
تـرى الفـجـرَ مـنـهـا تـحـتَ ليلٍ مُسبَّجٍ
كــأنّ حــداداً فــيــه بـالنِّقـْسِ يُـلطَـخ
لهــا لَجَــبٌ يـسـتـجـفـلُ المـزنَ صَـعـقُه
ويــقْـرَعُ سـمـعَ الرّعـدِ زأراً فـيـصـمـخ
زئيـــرُ ليـــوثٍ مُــدّ فــي لهَــواتــهــا
وهَـدْرُ قُـرومٍ فـي الشـقـاشـق بـخـبخوا
نَــضــوا كــلّ لَفْــحٍ مــن غِـرارِ مـهـنّـدٍ
هــو الجَــمــرُ إلاّ أنّه ليــس يُــنـفَـخ
يَــشُــقُّ جُـيـوبَ الغِـمْـدِ عـنـه اتـقـادُه
وللحـيّـةِ الرّقـشـاءِ فـي القـيظ مَسلخ
إلى كُــــلّ عَـــرّاصِ الكُـــعـــوب كـــأنّه
نَــوَى القَــسْــبِ إلاّ أنـه ليـس يُـرضَـخ
بــكــلّ ثِــقــافٍ مــن عــواليــكَ مَـدعَـسٌ
وفــي كــلّ سِـمـحـاقٍ مـن الرأس مَـشـدَخ
لقـد سـارتِ الرُّكْـبـانُ بـالنّـبَإِ الذي
يَــشــيــبُ له طــفــلٌ ويــنــصـاتُ أجْـلخ
وضَــجّــتْ له الأصــنــامُ إن ضَـجـيـجَهـا
صَــدىً مــن بـنـي مـروان حـرّان يَـصـرخ
بــنــي هــاشــمٍ هـل غَـيـرُ عَـصْـرٍ مُـذَلَّلٍ
لَيــاليــهِ أقْــتــابٌ عــليــهـا وأشْـرُخ
أتـيـتـم وراء الهـول فـاليـمّ مَـشـرَعٌ
وقــرَّبــتــمُ الآفــاق فــالأرض فـرسـخ
وكـنـتُـمْ إذا مـا مـاجَ عُـثـنـونُ قسطلٍ
كـمـا اغـبـرّ مـجـهـولُ المـخارِم سَرْبَخ
قَـرَيـتُـمْ سـبـاعَ الأرض فـي كـل مـعركٍ
كـــأنّ القـــنــا فــيــه طُهــاةٌ وطُــبَّخ
وقُـــدتُـــمْ إلَيْهــا كُــلَّ ذي جَــبَــريّــةٍ
عـلى المُـقـرَبـاتِ الجُرْد تَبأى وتبذخ
من الطالباتِ البرْقَ لا الشأو مُرهَقٌ
ولا العِـطـف مجنوب ولا الرِّدف أبزخُ
إذا شَـــدَخَـــتْه مَــشْــقَــةٌ أنّ مُــوقَــذاً
حَــسـيـراً كـمـا أنّ الأمـيـمُ المُـشـدَّخ
كـثـيـرُ جِهـاتِ الحـسـنِ تَهـمـي جداولاً
ولكـــنّهـــا بــيــن المــحــاجــر ثُــوَّخ
يُـعَـوَّذُ مـن مـكـحـولةِ الخِـشـفِ إن بدا
ويُــنــضَــحُ نــفْـتَ الراقـيـاتِ ويُـنْـضَـخ
فــداءٌ لفـاديـكـم مـن النـاس مـعـشـرٌ
لَهــم رَوعُ دهــرٍ مــنــكـمُ ليـس يُـفْـرَخ
رجــــالٌ أضّـــلوا رائداً وهَـــدَيـــتُـــمُ
وجَــلّيـتُـمُ عـنـه العَـمـاءَ وطَـخـطـخـوا
لعَـمـري لئن كـانـت قـريـشـاً بـزَعمها
فـإنّـا وجَـدنَـا طـيـنـةَ المـسـكِ تَـسنَخ
نـصَـحـتَ مـلوكَ العُـرْبِ والعُـجم بالتي
يــراهــا عَــمٍ مــنـهـم ويـسـمـع أصْـلخ
أتــدْرونَ أيُّ المَــاءِ أكــثـرُ سـاقـيـاً
وأيُّ جــبــالِ اللّه فــي الأرضِ أرســخ
هُـدىً واعـتـصـامـاً قـبـل تُـطـمـس أوجهٌ
تُــشــاه بــلَعْــنِ اللاعـنـيـنَ وتُـمْـسـخ
مُـــعِـــزُّ الهُــدى للّهِ حَــوضُ شــفــاعــةٍ
يُــســلسَـلُ تـحـتَ العـرش رِيّـاً ويَـنـقـخ
ســقــيــتَ فــلا لبُّ اللبــيــبِ مُــعَــطَّشٌ
لديــكَ ولا كــافـورَةُ العـهـدِ تَـسـنـخ
مُـبـيـنٌ بـعَـقـدِ التـاج مـا أنتَ بالغٌ
ومــيـقـاتُ مَـلْكِ الخـافـقَـيـنِ المـؤرَّخ
وأيــنَ بــثَــغْــرٍ عـنـكَ يُـبْـغـى سِـدادُه
وخــيــلُكَ فــي كـرخـيّـة الكـرخ تُـكـرخ
وقـد عـجـمَـتْ هـنـدَ المـلوك وسِـنـدَهَـا
ليـالٍ تـركـنَ الفـيـلَ كـالبَـكـرِ يَقْلخ
لأصْـليـتَها ناراً هي النّارُ لا التي
تُــنَــتِّخــُ فــيــهــا ألفَ عــامٍ وتُـمْـرَخ
فـإن يَـخـتـطِـفْهـا الديـنُ خَـطفَةَ بارقٍ
فــمــنْ أسَــدٍ نـاتـي البـراثـنِ تُـمْـلَخ
أآيــــاتُ نَــــصْــــرٍ أمْ مـــلائكُ حُـــوَّمٌ
وأطــــرافُ أرضٍ أم سَــــمــــاءٌ تُــــدَوَّخ
ومــا بــلغــتْـكَ البُـردُ أنـضـاءَ نـيّـةٍ
ولكــــنّهــــا أرمـــاقُ ريـــحٍ تَـــفـــسَّخ
سَــرَيــنَ فــخــلّفْــنَ النّــجــومَ كـأنّهـا
هَــجــائنُ عِــيــسٍ فــي المــبـارِكِ نُـوَّح
فــقُــلْ للخــمـيـس الطُّهـْرِ إنّ لواءكـمْ
نـخـا نـخـوةَ النصرِ المُعِزِّيّ فانتَخوا
ألِكْــنــي إليـهـم والتّـنـائفُ دونـهـم
ســقَــتـهـم أهـاضـيـبٌ مـن المُـزن نُـضَّخ
كهولٌ بنادي السلم قد عقدوا الحُبى
شــبــابٌ إذا مــا ضَـجّ فـي الحـيّ صُـرَّخ
لَنِــعْـمَ وُكـورُ الديـنِ تَـدرُجُ بـيـنـهـا
فــإنّــا رأيـنـا دارجَ الطّـيـرِ يُـفْـرِخ
وأخْــلِقْ بــه فـالعـنـزُ تُـنـتَـجُ سَـخْـلَةً
ويـــبـــزلُ نــابٌ بــعــد ذاك ويَــشــرخ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك