سر واترك العيس على حالها

11 أبيات | 197 مشاهدة

سـر واتـرك العـيـس عـلى حـالها
يا حادي العيس فذا الركب طار
لو صــحــت والشــوق بـهـا عـابـث
شــبَّتــ إلى الجــوِّ وهـبَّتـ بـنـار
هـامـت مـن الوجـد عـلى وجـهـهـا
فـمـا لهـا فـي طـورهـا من قرار
أنــظــر أحــاديـهـا لأخـفـافـهـا
كـيـف فـرت وجـداً أديـم القـفار
وكــيـف مـدَّ القـاع بـيـن العـلى
وبـيـنـه مـنـهـا بـسـاط الغـبـار
أثــراهــا الشـوق لأهـل الحـمـى
فــزمــزمــت تـلطـب تـلك الديـار
الله يـا حـادي ارحـمـنـهـا ولا
تـحـد فـكـم حادٍ على العيس جار
نـــحـــن وآيــات كــتــاب الهــوى
ودِقَّةــِ الأجــســام والإصــفــرار
وكــــلِّ ســــرٍّ مــــحــــكــــم نــــصُّه
تـلاه داعـي الحـبِّ والوجـد ثار
إذا ســمــعــنـا ذكـر أحـبـابـنـا
نـــمـــزج نــاراً بــدمــوعٍ غــزار
يـــمـــيــتُ حــبُّ الحــبِّ أربــابــه
ومـا عـلى من مات في الحبِّ عار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك