سطع الكأس حين وافى السقاة

28 أبيات | 239 مشاهدة

سـطـع الكـأس حـيـن وافـى السـقـاة
بــمــدام لم تــحــوهــا الحــانــات
طـاف فـيـهـا النـديـم يـسـعى ولبى
للمــحــبــيــن حــيــث نــحــن دعــاة
بـــمـــجـــالي أســـراره آنــســونــا
نــار مــوســى وانــسـنـا الكـلمـات
فـاقـتـبـسـنـا نـوراً بـذاك التجلي
هــــو واللَه للحــــقــــيـــقـــة ذات
عـجـز الواصـفـون عـن كـنـه مـعـنـا
ه فــأنــي تــحــيــط فـيـه الصـفـات
إن هـــذا الهـــدى هــدى اللَه للع
شــاق فـلتـهـتـد الحـمـاة الكـمـاة
يــا لأقــداح وحــدة جــمــرة اللا
هــوت تــذكــو مــنـهـا لهـا جـذوات
لاح صـبـح الفـلاح فـيـهـا لذا دا
نــت لتــجــلي هـمـومـنـا الكـاسـات
فــلأرواحــنــا لديــهــا ارتــيــاح
ولا شـــبـــاحــنــا لهــا نــفــحــات
إن تــراءى لهــا الزجـاج حـجـابـاً
لا حــجــابــاً بــل ذا لهــا مــرآت
هـكـذا البـدر ليـس يـحـجـبـه بـعـد
كــــمــــال مــــن نـــوره الهـــالات
قــبــس ذاك مــن ســنـاه اسـتـعـارت
مــزدهــى صــفــو نــوره النــيــرات
أم نــجـوم تـطـرز الفـلك الثـامـن
فـــيـــهـــا أنـــوارهـــا مـــزهــرات
أم ضـيـاء القـدس اسـتنارت باشرا
ق وذا قـــلبـــنـــا له مـــشـــكـــاة
أم نــبــي للحـسـن قـد نـزلت فـيـه
عـــــليـــــه مــــنــــه بــــه آيــــات
أم بــريــق مــن در ثــغــر حــبـيـب
قــام يــزري بــالبـرق أم سـبـنـات
أجـــنـــان الفــردوس لاح عــبــيــر
مـــن شـــذاهـــا أم هـــذه وجــنــات
أتــــرى مــــثـــله رشـــيـــق قـــوام
شــبــه غــصــن مــالت بــه لفــتــات
بــشــرونــا بــوصــله فــاســتـضـاءت
مــنــه أرجــاء صـقـعـنـا والجـهـات
جــمــع اللَه فــيــه نــوراً ونــاراً
لي عــلى مــا ادعــيــتــه إثــبــات
نــار خــديــه ثــم نــور مــحــيــاه
فـــلي مـــن ســنــاهــمــا قــبــســات
وكــذاك البــيــت الذي هــو فــيــه
مـــســـتــظــل رقــت بــه الأبــيــات
ســعــرت تــحــتــه الجــحـيـم وفـيـه
يــا لقــومــي الأنـهـار والجـنـات
يــا حــبــيـبـاً حـلت بـقـلبـي مـنـه
حــيـن حـيـانـي بـالسـلام الحـيـاة
مــذ رأيـت الجـمـال فـيـك تـنـاهـى
قـلت حـقـت عـلى الحـبـيـب الصـلاة
قــبــلتــي وجــهــك السـنـي فـمـالي
لســــواه أنــــي أولي التــــفــــات
فـامـنـح الضـم ثـم صـاح وبـالكـسر
تــثــنــى فــمــا النــدامــى صـحـاة
دم أميراً على الملاح كما البدر
مـــنـــيــراً تــزهــو بــك الأوقــات

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك