سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّما
14 أبيات
|
165 مشاهدة
سُـعَـادُ أعـيـدي لي كـلامـاً مـرخَّمـا
فيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَما
لِصَــوتــكِ رنّــاتٌ كــأوتــار مُــطــربِ
شَـجـانـا فـأبـكـانـا عَـشـيَّةـَ نَـغّـما
أرى ألمـــاً للقـــلبِ فــي كــلِّ لذةٍ
ومــا كــانــتِ اللذّاتُ إِلا تـألُّمـا
تـقـوليـنَ خـيرُ الحبِّ ما طالَ شوقُهُ
فــلا تَــكُ إِلا عــاشـقـاً مُـتَـظـلِّمـا
إذا لم يــكــن وعــدٌ رضـيـتُ تـحـيَّةً
وإن لم تُـحـيِّيـنـي رَضـيـتُ التبسُّما
وإن كـنـتِ فـي حـكمِ الجمالِ مليكةً
فـإنـي فتى ما زالَ بالحُسنِ مُغرما
فـلا تَـحرميني نعمةَ الدَّولةِ التي
أكــونُ عــلى أصـحـابـهـا مُـتـقَـدِّمـا
فــتــاكِ ضــحــوكٌ للمـنـيـةِ والهـوى
ألم تــســمَـعـيـهِ صـائحـاً مـتـرنَّمـا
فــمــا هـو إِلا كـالرَّبـيـعِ نـضـارةً
ومــا هــو إلا كـاللَّهـيـبِ تـضـرُّمـا
فــديـتُـكِ أخـلاقُ الشـبـابِ جـمـيـلةٌ
فـلا تـحـرمـيـهـا يـا سـعادُ تنعُّما
ومــا العـمـرُ إِلا غـفـلةٌ فـتـزوَّدي
مـن الحـبِّ شـيـئاً أو فذوبي تندُّما
فسيلي غديراً وافتَحي القلبَ زَهرةً
ورقِّيـ نـسـيـماً في الغصونِ مُهينما
وغـنِّيـ هـزاراً واسـجـعـي لي حمامةً
وراعـي مـعَ العـشَّاـقِ بدراً وأنجُما
لعـمـركِ هـذا العـيـشُ ذوقـي نعيمَهُ
فتَدرينَ ما مَعنى السعادةِ والسّما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك