سعدلي في حيكم بعض الأرب
24 أبيات
|
159 مشاهدة
سـعـدلي فـي حـيـكـم بـعـض الأرب
قـف حـمـاك اللَه مـن شـر العـطب
واســتـمـع مـنـي وخـذنـي مـالكـاً
إن مـا فـي الصدر تبديه الكتب
سـعـدان جـزت عـلى وادي الحـمـى
حـيـثـمـا القـاطـن ممنوع الحجب
عــج عــلى بــيــت رفــيـع سـمـكـه
واســعــاً أرجــاؤه فــيـه الرغـب
عــصــمـة الخـائف مـألوف النـدى
مـنـيـة السـفـر إذ اشـتد الشغب
ثــم جــز تــلق ليــوثــاً خــمـسـة
خـيـر مـوجـود مـن أبـناء العرب
سادة قد شرفوا في العلم والح
كــم والفـضـل جـمـيـعـاً والنـسـب
ورثــوا المــجـد فـتـىً عـن والد
عــن أبــيــه ذا لعـبـد المـطـلب
فــاغـضـض الطـرف وقـف مـبـتـديـاً
ثـــم بـــلغــهــم ســلامــي بــأدب
وقــل القــن المــعــنــى فــيـكـم
ذاق مــن بــعــدكـم مـا لا يـحـب
سـعـد تـلقـاهـم كـمـا تـهوى على
أن فــيـهـم سـيـداً عـالي الرتـب
ذاك إدريــــس فـــصـــوب صـــوبـــه
فـعـسـى تـحـضـى بـحـسـن المـنقلب
والثـــم الأرض وقـــبـــل كـــفــه
ثــم نــاوله كــتــابـي عـن كـثـب
إن فيها يا بني من حاز العلا
وحـوى الفـخـر ونـعـم المـكـتـسب
كــان لي مــعــكــم أخــاء ثـابـت
فــعـلام الهـجـر مـن غـيـر سـبـب
أطــلب القـرب وتـولونـي القـلا
وعـــجـــيـــب لمـــحـــب لا يـــحــب
إن يـــكـــن ذنـــب ولا أعـــرفــه
فـالكـريـم الأصـل يـعـفـو ويـهب
أو يـكـن مـا قـبـله واسـتكثروا
فـيـك مـا يـعطوه من نوع القرب
ذاك للّه ولا مــــــــــن بــــــــــه
إن قـليـلاً أو كـثـيـراً يـكـتـتب
مـنـع مـا تـعـطـيـه مـا يـمـنعني
عــنــكــم فــالخــالق الرزاق رب
والذي حـــــج المـــــلبــــون إلى
بــيــتــه مــا بــيــن وخــد وأدب
مــا تــوهــمــت وقــد عـاشـرتـكـم
يـحـصـل النـاي إلى حـيـن العطب
فاذكروا العهد الذي بتنا على
حــفــظــه فــالحـر مـا قـال وجـب
واعــــلمــــوا أن بـــنـــائي لأخ
صــالح والحــق أن لا يــخــتــرب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك