سَعى بِكأسِ الشَرابِ

13 أبيات | 270 مشاهدة

سَــعــى بِــكـأسِ الشَـرابِ
مَــن وَعــدُهُ كــالسَــرابِ
أَنـسُ بـضني العَصرِ طُرّا
لا البَدرُ تَحتَ السَحابِ
لِلَّهِ يَـــومٌ نَـــعــمِــنــا
مِـن بَـعـدِ طـولِ العِتابِ
وَبَـــعـــدَ هَـــجـــرٍ وَصَــدّ
وَقَــــطَـــعِ رَدِّ الجَـــوابِ
فَـقُـلتُ يـا مَـن سَـقـاني
مِـن قَـبـلُ خَـمرَ الرِضابِ
لِم لا تَــرِقُّ لِمــا بــي
مِــــن لَوعَــــة وَعَــــذابِ
فَــقــالَ لي أَنــتَ أَدرى
بِـحـالِ أَهـلِ التَـصـابـي
وَإِن تَــجــاهَـلتَ فـاِدري
سُــلوانَ ذي الاكـتِـئابِ
سَــقــى رُبــاهــا سَـحـابٌ
يُــزري بِــكـأسِ الشَـرابِ
وَجـــادَهـــا كُــلّ قَــطــرٍ
لألاَؤُهُ كــــالحَـــبـــابِ
وَأَضـحَـكَ الزَهـرُ فـيـهـا
ما في الرُبى وَالهِضابِ
وَمــا بِــسُــحــيِّرِهـا مَـن
تَـخـتـالُ بَـيـنَ الكِـعاب
تُـصـبي الحَليمَ إِذا ما
شـامَـتـهُ تَـحـتَ النِـقابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك