قصيدة سعى لي قومي سعي قوم أعزة للشاعر الأَخطَل

البيت العربي

سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ


عدد ابيات القصيدة:8


سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ
سَــعــى لِيَ قَــومــي سَــعــيَ قَـومٍ أَعِـزَّةٍ
فَــأَصـبَـحـتُ أَسـمـو لِلعُـلا وَالمَـكـارِمِ
تَـمَـنّـوا لِنَـبـلي أَن تَـطـيـشَ رِيـاشُهـا
وَمـا أَنـا عَـنـهُـم فـي النِضالِ بِنائِمِ
وَمـا أَنـا إِن جـارٌ دَعـاني إِلى الَّتي
تَــحَــمَّلــَ أَصــحـابُ الأُمـورِ العَـظـائِمِ
لِيُــســمِــعَــنـي وَاللَيـلُ بَـيـنِ وَبَـيـنَهُ
عَـنِ الجـارِ بِـالجـافي وَلا المُتَناوِمِ
أَلَم تَــرَ أَنّـي قَـد وَدَيـتُ اِبـنَ مِـرفَـقٍ
وَلَم تــودَ قَـتـلى عَـبـدِ شَـمـسٍ وَهـاشِـمِ
جَـزى اللَهُ فـيـهـا الأَعـوَرَيـنِ مَلامَةً
وَعَــبــدَةَ ثَــفـرَ الثَـورَةِ المُـتَـضـاجِـمِ
فَـأَعـيَـوا وَمـا المَولى بِمَن قَلَّ رِفدُهُ
إِذا أَجـحَـفَـت بِـالناسِ إِحدى العَقائِمِ
وَما الجارُ بِالراعيكَ ما دُمتَ سالِماً
وَيَــرحَــلُ عِـنـدَ المُـضـلِعِ المُـتَـفـاقِـمِ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
تصنيفات قصيدة سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ