سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
للشاعر صالح مجدي
1
سَــعــيــد المَــعــالي للقُـلوب دَواؤُهـا
وَمــا هُــوَ للأَبــصــار إلا ضــيــاؤُهــا
2
وَصـــحـــتــه للمــلك والديــن مــنــحــة
بِهـــا الدَولة الغَـــرّاء مــدّ لواؤهــا
3
وَفــي هــذه الأَوطــان أَشـرَق بِـالشـفـا
لِهَــذا الخــديــوي أَرضُهــا وَسَــمـاؤُهـا
4
وَعـوفـى النَدى وَالمَجدُ وَالجدُّ واِستَوى
عَــلى أسِّ حــســنِ الاعــتـدال بِـنـاؤهـا
5
وَعَــليــاؤه زال اِنــحِــرافُ مــزاجــهــا
وَعــادَت كَــمــا كــانَــت وَزادَ بَهـاؤُهـا
6
وَلاحَت شُموس البرء في الحال فاِنجَلَت
غَــيــاهــبُ ســقــمٍ قَــد تــقــشـع داؤهـا
7
وَطـابَـت لَنـا الأَوقـات في مَصره الَّتي
بــصــحــبــتــه صــحــت وَراق صَــفــاؤُهــا
8
وَبَـــشَّره فـــيـــهـــا بـــطـــول بَــقــائه
مــآثــرُ لا يــحــصــى عَــلَيـهِ ثَـنـاؤُهـا
9
فَـــقُـــلت أَهـــنـــيـــه بِـــذاك مــؤرّخــا
شِــفــاء سَــعــيــد للصــدور شِــفــاؤهــا
تعليقات القراء 0