سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
9 أبيات
|
316 مشاهدة
سَــعــيــد المَــعــالي للقُـلوب دَواؤُهـا
وَمــا هُــوَ للأَبــصــار إلا ضــيــاؤُهــا
وَصـــحـــتــه للمــلك والديــن مــنــحــة
بِهـــا الدَولة الغَـــرّاء مــدّ لواؤهــا
وَفــي هــذه الأَوطــان أَشـرَق بِـالشـفـا
لِهَــذا الخــديــوي أَرضُهــا وَسَــمـاؤُهـا
وَعـوفـى النَدى وَالمَجدُ وَالجدُّ واِستَوى
عَــلى أسِّ حــســنِ الاعــتـدال بِـنـاؤهـا
وَعَــليــاؤه زال اِنــحِــرافُ مــزاجــهــا
وَعــادَت كَــمــا كــانَــت وَزادَ بَهـاؤُهـا
وَلاحَت شُموس البرء في الحال فاِنجَلَت
غَــيــاهــبُ ســقــمٍ قَــد تــقــشـع داؤهـا
وَطـابَـت لَنـا الأَوقـات في مَصره الَّتي
بــصــحــبــتــه صــحــت وَراق صَــفــاؤُهــا
وَبَـــشَّره فـــيـــهـــا بـــطـــول بَــقــائه
مــآثــرُ لا يــحــصــى عَــلَيـهِ ثَـنـاؤُهـا
فَـــقُـــلت أَهـــنـــيـــه بِـــذاك مــؤرّخــا
شِــفــاء سَــعــيــد للصــدور شِــفــاؤهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك