سقاك العارض الوسمي سجما

15 أبيات | 253 مشاهدة

سـقـاك العـارض الوسـمـي سـجـمـا
أربـعـا قـد عـفـا بـالشعب رسما
وجــاد عــلى جـوانـبـك الغـوادي
فـاشـبـعـت الربـى نـثـرا ونـظما
فـلي بـك قـبـل عـهـد البعد شأن
مــضــى وكــأنــه قـد صـار حـلمـا
افــكــره فـيـغـدو اليـوم عـامـا
لوقــت كـان فـيـه العـام يـومـا
ويــقـلقـنـي الفـراق وللتـنـائي
ارى الصبح العميم الضوء عتما
وريــم ليــن الاعــطــاف يــبــدي
بـبـرج جـبـيـنـه الوضـاح نـجـمـا
ومــاس فـقـيـل صـار الرمـح قـدا
ولاح فـقـيـل صـار البـدر جـسما
ولم يــبــصـر كـليـم الوجـد الا
رمـى مـن رمـشـة الاحـداق سـهما
اغــاث بــقــربــه ولهــي واحـيـا
فــؤادي يــا لذاك الشــأن ثـمـا
فـيـا شـعـب الحـبـيـب عـفوت لكن
نـقـشـت بـقـلبـي المـمـحـوّ رقـما
يــحــاضــرك الخــيـال بـكـل وقـت
ويــهـمـل مـولهـا سـعـدى وسـلمـا
ويــذكـر فـي ضـواحـيـك الروابـي
زهــت والورد مـنـهـا طـاب شـمـا
فــيــأخـذ مـن تـذكـرهـا فـنـونـا
تــزكــيــه بــعــلم الحـب فـهـمـا
تــثــبــت يــا فــؤاد فـكـل نـشـر
له طــي ويــفــنــى الكـل مـهـمـا
وســر يـا قـلب فـي ركـبـان قـوم
رأوا غـيـر القـديـم الحق وهما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك