سقاكِ غوادٍ للحيا وروائح

13 أبيات | 230 مشاهدة

ســــقـــاكِ غـــوادٍ للحـــيـــا وروائح
وجــادك يــا أرويــة السـفـح سـافـح
ولا بـرحـت تـهـدي إليـك نـسـيـمـهـا
ريـاض خُـزامـى هـامـع الفـجـر نـافح
أدار الصبا بين السعيلات فالحمى
أمــنــك بــحــران البـروق اللوامـح
ذكـرت الهـوى بـالجـامـعـين وأهلها
فــخــف بــصــبــري والتــجــلد راجــح
لدن عــدوة بــالشــام حــطّـت رحـاله
ومـا بـعـدت مـنـه لديـنـا المـنائح
يــمــثــله قــلبــي لطــرفـي صـبـابـة
وتــبــصـره الأشـواق والربـع نـازح
يـقـر بـعـيـنـي أن أرى مـنـه بـهـجة
كــمــا لمـعـت فـي كـف قـيـن صـفـائح
ويــســرح طــرفــي فـي ريـاض عـلومـه
وقـد حـركـت عِـطْـفـيـه مـني المدائح
دقـيـق حـواشـي القـول طـاب فـكـاهه
إذا سَـمَّجـَ اللفـظَ العِـيـيُّ المـطارح
كـأن ابـن هـانـي بـيـن اثناء برده
وقــد قــلّ مــحــفـوظ وغـاضـت قـرائح
بــأمــجـن مـنـه والمـدامـة تـجـتـلى
وأخــلع والمــعــشــوق عـاص مـسـامـح
هَــزَارُ مــلوك فــي حــديــث مــؤانــس
وهـــل ثـــم غِـــرِّيـــد ســواه وصــادح
له سـانـح السـلطـان فـي كـلِّ وجـهـة
ومـــن دونـــه أنـــى تـــوجــه بــارح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك