سقاني الغرام بعينية صرفا
36 أبيات
|
973 مشاهدة
سـقـانـي الغـرام بعينية صرفا
قـوي حـكـى خـصـره النـضو ضعفا
خـــلت الجـــوانـــح مـــن لوعــة
يـهـز اختيالا من التيه عِطفا
إذا قــلت قــد خــف وجــدي بــه
وشــف عـلى قـدم النـأي شـمـسـا
أو أصــــله وهــــو لي هـــاجـــر
وأهـوى هـواه وإن كـان حَـتـفـا
وأخـشـى العـواذل أن يـفـطـنوا
فأخفي من الوجد ما ليس يخفي
ومــا يــنــكــرون ســوى أنــنــي
عـرفـت بـنـجـد لنـعـمـان عـرفـا
وفــي ذلك الســرب مــســتــأســد
وإن كان في مرطح العين خِشفا
حـكـي ظـبـيـة الرمـل لمـا رنـا
بـتـلك اللواحـظ والرمـل ردفا
كــسـفـت بـه الشـمـس لمـا كـشـف
ت راد الضحى عنه رقما وسجفا
أرى الدار بــعــدهـم قـد عـفَـت
وشــوقــي بــرمَّتــه مــا تــعـفّـى
لقـد خـلفـتـهـم بـهـا النـافرا
ت لا وضـعـت لحيا المزنِ خلفا
ولائمــة أصــبــحـت فـي الغِـنـى
تــعــز عــليّ مــن الغـيـظ كـفّـا
تــعــدد عــنــدي ذنـوب الزمـان
وخـرق الحـوادث مـا ليـس يرفا
وتــــذكــــرنــــي ثـــروة ثـــروة
تـعـدت أديـبـا ولم تـعـد جِلفا
تــقــول إذا حــاف فــقــر فــلذ
بـمـن هـو فـي دفـعـه عنك أحنى
تـوكـل عـلى جـود يحيى الوزير
ولا تــطـلبـن سـوى ذاك تـكـفـي
تـجـد مـنـبـت الجـود ضاف عليك
وعــيـص لسـمـاحـة عـبـصـا ألفـا
صــفــت لي أخــلاقــه فــاغـتـدت
أرعــن مــاء طــبــعــا وأصــفــى
جــزيــل المــواهـب غـش الحـجـى
يـغـنـي حـيـاء عـن الفحش طرفا
واقــســم لو غـيـر تـاج المـلو
ك مـد إلى المـبـد كـفـيـه كفا
يــعــاف الدنـايـا وأطـمـاعـهـا
بـنـفـس حـر ديـنـهـا أن تـعـفـا
لقــد رحــت للديــن يــا عـونـه
وللمــعـتـفـيـن مـلاذا وكـهـفـا
ولمـــا قـــدمــت رأيــت النّــدى
يــرف عــليــك أمـامـا وخـلفـات
ونــــصـــر الإله وتـــأيـــيـــده
بــؤم جــيــوشــك صــفــا فــصـفّـا
وقــد ســدت إذ ســدت عـن قـدرة
مـطـاعـا وقـدت تـأعـاديك عنفا
وصـــعـــرت خــدا لمــن لم يــزل
أخــا كــبــريــا وأرغــت أنـفـا
وكـــان عـــتــادك يــوم الوغــى
حـسـامـا صـقـيـلا وحصداء رففا
واســـمـــر يــرعــد لا خــيــفــة
ومـتـجـرداً يـسبق الطكرف طرفا
لقــد شــفــي الشــعـر مـن دائه
بـعَـودك مـن بـعد ما كان أشقى
حــلفــت بــمــنــطـويـات طـوريـن
مـا نـثـر البـيـد سـهلا ونعفا
تــــخــــف إذا ذكــــرت مــــكــــة
فـتـرمي من السير رساما وخفا
إذا بــلغــت راكــبــيـهـا مـنـى
بـلغـن المـنـى وتـلقـيـن زلفـى
بـــأنـــك أنـــدى الورى راحـــة
وأكـلف بـالمـجـد مـنـهم وأكفا
فــــداؤك ذو ســـنـــة كـــلّ مـــا
أقــول تــنــبــه للجــود أنـفـى
فـخـذهـا تُـخـال نـسـيـم الصـبَـا
مع الصبح رى أو النبت رفينا
يـــكـــون لهـــا كـــلمــا كــررت
وكـر الزمَـان على الشعر صرفا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك