سقت بجوار الدّمع عني جوارياً

7 أبيات | 137 مشاهدة

سـقـت بـجـوار الدّمـع عـنـي جـوارياً
عـلى تـركـهـا مـنـي السلام ورومها
أوانـس أن يـنـعـم حـشـانـا بـقربها
لقـد شـقـيـت مـن بـعـدهـا بـكـلومها
وقـد لقـيـت فـي الحبِّ ما لقيت عدى
لآلاءِ سـيـف المـلك عـاشـت لشـومها
تـشـاريـف سـيـف المـلك شاقت لناظر
فــلله مــرئى روضــهــا وغــيــومـهـا
رأى الناصر السلطان علياك تجتلى
فــتـحـسـن فـي زركـاشـهـا ورقـومـهـا
فــواصــل نــعـمـاهـا بـمـلكٍ وواصـلت
يـداك عـلى العـافـيـن فـيض سجومها
فـكـم مـن عـراةٍ جُوّعٍ يا أخا العطا
تـحـانـت عـلى أكـبـادهـا وجـسـومـها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك