سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما

8 أبيات | 156 مشاهدة

سـقـى الغـيـثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
لها أربُعاً جَورُ الهوى بينها عَدلُ
بحيث استرقَّ الدِّعصُ وانبسطَ النَّقيَ
وحيثُ تناهَى الحقفُ وانقطعَ الرَّملُ
أكــثــرُ مـن أوصـافـهـا وهـي واحـدٌ
ولكـن ارى أسـماءَها في فَميِ تحلُو
وفــي ذلك الخِـدرِ المُـكـلَّلِ ظَـبـيَـةٌ
لكــلِّ فـؤاد عـنـدَ أجـفـانـهـا ذَحـلُ
إذا خَـطَـراتُ الريـحِ بـيـن سُـجُوفِها
أبـاحـت لطَرف العين ماحَظرَ البُخلُ
تـلقَّتـ بـأثـنـاءِ النَّصـيـفِ لحـاظنَا
وقـالت لأُخـرى مـا لُمـسـتـهترٍ عقلُ
أفـي مـثـلِ هـذا اليوم يَمرَحُ طرفُهُ
وأعــداؤنــا حُـولٌ وحُـسـادُنـا قـبـل
ومــدَّت لإسـبـالِ السُّجـُوفِ بـنَـانَهـا
فَـغـازَلَنـا عـنها الشمائلُ والشكل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك