سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَها

9 أبيات | 325 مشاهدة

سَـقـى اللَهُ أَرضـاً لَسـتُ أَنسى عُهودَها
وَيــاطــولَ شَــوقـي نَـحـوَهـا وَحَـنـيـنـي
بِــلادٌ إِذا شـارَفـتُ مِـنـهـا نُـجـومَهـا
بَـدا النـورُ فـي قَـلبـي وَفَـوقَ جَبيني
مَـــنـــازِلُ كــانَــت لي بِهِــنَّ مَــنــازِلٌ
وَكــانَ الصِــبـا إِلفـي بِهـا وَقَـريـنـي
تَــذَكَّرتُ عَهــداً بِــالمُـحَـصَّبـِ مِـن مِـنـىً
وَمـــا دونَهُ مِـــن أَبـــطَـــحٍ وَحُـــجـــونِ
وَأَيّــامَــنــا بَــيــنَ المَــقـامِ وَزَمـزَمِ
وَإِخـــوانَـــنــا مِــن وافِــدٍ وَقَــطــيــنِ
وَيا طيبَ نادٍ في ذُرى البَيتِ بِالضُحى
وَظِــلٍّ يَــقــومُ العــودُ فــيــهِ بِــحـيـنِ
وَقَـد بَـكَـرَت مِـن نَـحـوِ نُـعـمـانَ نَـسمَةً
تُــــحَــــدِّثُ عَــــن أَيــــكٍ بِهِ وَغُـــصـــونِ
زَمـانٌ عَهِـدتُ الوَقـتَ لي فـيـهِ واسِـعاً
كَـــمـــا شِـــئتُ مِـــن جِــدٍّ بِهِ وَمُــجــونِ
إِذِ العَـيـشُ نَـضـرٌ فـيـهِ لِلعَـيـنِ مَنظَرٌ
وَإِذ وَجـــهُهُ غَـــضٌّ بِـــغَـــيـــرِ غُـــضــونِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك