سقى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍ

11 أبيات | 208 مشاهدة

سـقـى اللّهُ المًهيمنُ قبْرَ ثاوٍ
بــيــثـرب صـوب غـاديـةٍ هَـمـوعِ
فــلو شــاهـدتُ مـثـواهُ لجـادتْ
له عـيـنـي بـصـوْبٍ مـن دُمـوعـي
دَعــوْهُ أبــا سـعـاداتٍ وكـانـت
له فــألاً لى الحَـظِِّـ الرَّفـيـع
فـجـاور سـيـد الثَّقـَلَيـنْ حَـيّـاً
ومـات فـحـلَّ فـي شـرفِ البـقيعِ
وتُـغـنـيـه الشـفـاعةُ يومَ حَشْرٍ
اذا افتقر المُسيء إِلى شفيعِ
قـضـى وطَراً من الدنيا بريئاً
مـن التَّبـعاتِ في يومِ الرُّجوعِ
وصانَ النفس عن خُدع المساعي
وعـطَّلـهـا عـن العـمـل الخدوع
فـصـبراً يا زعيم الدين صبراً
فـانـك رابـطُ الشَّمـْلِ الجـمـيع
تُــســاوركَ الخُــطـوبُ مُـكَـلِّمـاتٍ
فـتُهْـزمُ مـنـك بالشَّهْمِ الزَّميعِ
وقــد شـهِـدتْ لك الأيـامُ طُـرّاً
بـأنْ لم تـخـلُ يـوماً من صنيع
واِمـا ضِـقْـتَ ذرعـاً بـالرَّزايـا
فـهُـنَّ بـشـائرُ الأجْـرِ الوسـيع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك