سقى اللَه بشاراً بوابل رحمةٍ

12 أبيات | 402 مشاهدة

ســقــى اللَه بــشــاراً بـوابـل رحـمـةٍ
يـجـود عـليـهـا بـالصـبـاح وبـالمـسا
مــرابــع أحــبـاب الفـؤاد ومـن لهـم
بـــه صـــدق ود فـــي ســـرائره أرســى
وحـيـاهـم الرحـمـن بـالعـفـو والرضا
وأولاهـم الإحـسان والقرب والأنسا
فــثــم أحــيــبــابـي وأهـلي وسـادتـي
وأشـيـاخـنـا المـحـسـنـون لنـا غـرسا
غــرائس مــجــد فــي حــقــائق نــسـبـة
مـطـهـرة سـدنـا بـها الغير والجنسا
ولا تـنـس مـا بـيـن القـبـور بـزنبل
لقـبـر بـقـلبـي ذكـره قـط لا يـنـسـى
تــضــمــن إلفــاً صــالحــاً ومــبـاركـاً
فـأكـرم بـه قـبـراً وأكـرم بـه رمـسا
دفــنـت بـه مـن فـيـه روحـي وراحـتـي
فـعـاد أغـض العـيـش مـن بـعـده يبسا
فـيـا رحـمـة الرحـمـن زوريه وأحللي
عــلى قـبـره حـتـى تـطـيـب له نـفـسـا
وحــيــيــه عــنــا بــالســلام وروحــي
بـروح الرضـا والقرب معناه والحسا
وقـولي له أنـا عـلى العـهد والوفا
وإن الفـنـا قـد عـمم الجن والإنسا
ومن ذا الذي يرجو البقا بعد أحمد
نـبـي الهـدى مـن نوره يخجل الشمسا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك