سقى الله من جَرعاء مالك منزلاً

4 أبيات | 190 مشاهدة

سـقـى الله من جَرعاء مالك منزلاً
وجـدنـا بـه سـهـلَ العَـزاء مَنيعا
ويــومَ حَــمــلنـا للوِداع صُـبـابـةً
من الدمع حالتُ في الخُدود نَجيعا
وقـد واعـدتني أمُّ عمرٍو عِناقَها
فـلمّـا رأتـنـي فـي يـديـه صَـريعا
بــكـتْ بـيـن أتـرابٍ لهـا وعـوادلٍ
فـمـا بَـرِحـتْ حـتّـى بـكَـين جميعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك