سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا

8 أبيات | 222 مشاهدة

سَـقـى حُـجّـاجَنا نَوءُ الثُرَيّا
عَـلى مـا كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ
هُمُ شَدّوا القِبابَ وَأَحرَزوها
فَلَو زادوا لَها باباً بِقُفلِ
وَقَـد عَـدّوا لَنا شَيئاً بِشَيءٍ
مُـقـايَـضَـةً لَهُ مِـثـلاً بِـمِـثلِ
فَـإشـن أَهدَيتُ فاكِهَةً وَكَبشاً
وَعَـشـرَ دَجـائِجٍ بَـعَثوا بِنَعلِ
وَمِـسـواكَـيـنِ طـولُهُـما ذِراعٌ
وَعَـشـرٍ مِن صِغارِ المُقلِ خَشلِ
فَـإِن أَهـدَيتُ ذاكَ لَيَحمِلوني
عَـلى نَـعـلٍ فَـدَقَّ اللَهُ رِجلي
أُنـاسٌ مـا ئِهـونَ لَهُـم رُواءٌ
تَـغـيمٌ سَماؤُهُم مِن غَيرِ وَبلِ
إِذا نُـسِـبـوا فَـحَيٌّ مِن قُرَيشٍ
وَلَكِـنَّ الفِـعـالَ فِـعـالُ عُـكلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك