سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ

8 أبيات | 450 مشاهدة

سَـقـى وادِيـاً بَـيـنَ العَـريشِ وَبُرقَةٍ
مِـنَ الغَـيـثِ هَـطّـالُ الشَـآبيبِ هَتّانُ
وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرى
هُـنـالِكَ أَوطـانـاً إِذا قـيـلَ أَوطانُ
بِـلادٌ مَـتـى مـا جِـئتَهـا جِـئتَ جَـنَّةً
لِعَـيـنَـيـكَ مِـنـها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
تُــمَــثِّلـُ لي الأَشـواقُ أَنَّ تُـرابَهـا
وَحَـصـبـاءَهـا مِـسـكٌ يَـفـوحُ وَعِـقـيانُ
فَـيـا سـاكِـنـي مِـصـرٍ تُـراكُم عَلِمتُمُ
بِـأَنِّيـَ مـا لي عَـنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
وَمــا فــي فُــؤادي مَـوضِـعٌ لِسِـواكُـمُ
فَـمِـن أَيـنَ فـيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنا
فَــتَهــدَأَ أَحــشــاءٌ وَتَـرقَـأَ أَجـفـانُ
عَـــلَيَّ لِذاكَ اليَـــومِ صَــومٌ نَــذَرتُهُ
وَعِـنـدي عَـلى رَأيِ التَـصَـوُّفِ شُـكرانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

1
أضف تعليقك أو تحليلك
User
نحمد عبدالسلام الحارس

منذ 4 سنوات

قرأتها في الثنوي في طبرق الزمن الجميل المملكة الليبية المتحدة. مدرس اللغة العربية الاستاذ محمد هاشم خريج اللغة العربية كلية العلوم الأزهر الشريف