سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ
للشاعر بهاء الدين زهير
1
سَـقـى وادِيـاً بَـيـنَ العَـريشِ وَبُرقَةٍ
مِـنَ الغَـيـثِ هَـطّـالُ الشَـآبيبِ هَتّانُ
2
وَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرى
هُـنـالِكَ أَوطـانـاً إِذا قـيـلَ أَوطانُ
3
بِـلادٌ مَـتـى مـا جِـئتَهـا جِـئتَ جَـنَّةً
لِعَـيـنَـيـكَ مِـنـها كُلَّما شِئتَ رُضوانُ
4
تُــمَــثِّلـُ لي الأَشـواقُ أَنَّ تُـرابَهـا
وَحَـصـبـاءَهـا مِـسـكٌ يَـفـوحُ وَعِـقـيانُ
5
فَـيـا سـاكِـنـي مِـصـرٍ تُـراكُم عَلِمتُمُ
بِـأَنِّيـَ مـا لي عَـنكُمُ الدَهرَ سُلوانُ
6
وَمــا فــي فُــؤادي مَـوضِـعٌ لِسِـواكُـمُ
فَـمِـن أَيـنَ فـيهِ وَهوَ بِالشَوقِ مَلآنُ
7
عَسى اللَهُ يَطوي شُقَّةَ البُعدِ بَينَنا
فَــتَهــدَأَ أَحــشــاءٌ وَتَـرقَـأَ أَجـفـانُ
8
عَـــلَيَّ لِذاكَ اليَـــومِ صَــومٌ نَــذَرتُهُ
وَعِـنـدي عَـلى رَأيِ التَـصَـوُّفِ شُـكرانُ
تعليقات القراء 1
نحمد عبدالسلام الحارس
منذ 5 سنوات
قرأتها في الثنوي في طبرق الزمن الجميل المملكة الليبية المتحدة. مدرس اللغة العربية الاستاذ محمد هاشم خريج اللغة العربية كلية العلوم الأزهر الشريف