سَقياً لظبي كالرمح في عدلِه

9 أبيات | 344 مشاهدة

سَـقـيـاً لظـبـي كـالرمح في عدلِه
طـوراً وطـوراً كـالغـصن في ميَلِه
أهــــيــــفَ مـــرتـــجـــةٍ روادفـــهُ
يــذوبُ مــن غــمــزه ومــن خـجَـلِه
داعــبــتــهُ ضــاحــكــاً فـغـلّظَ لي
تـغـليـظَ مـولىً يـسـطو على خَوله
وكــنــتُ عـفّـاً لا أشـتـهـيـهِ ولا
أصــبــو إلى نــيــكِهِ ولا قُـبَـلِه
فــاضــطـرّ فـي ذاكَ مـن مـقـالتـهِ
إلى احــتــيــالٍ أدقّ مــن حِـيَـلِه
فــــلم أزل بــــالرُقـــى أدرّجـــهُ
تــدريــجَ طــيــرٍ لطــالبـي زَجَـلِه
حــتــى إذا مـا حـمـلتُ مـعـتـدلاً
فــوق يــدي خُــرجــيـه مـع ثـقـلِه
طــعــنــتــهُ فـانـثـنـى فـقـلتُ له
والرمح منّي في العينِ من كفَلِه
إصــبــر إذا عـضّـكَ الزمـانُ ومَـن
أصــبـرُ عـنـد الزمـانِ مـن رجـلِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك