سَقياً لِغَيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ
12 أبيات
|
363 مشاهدة
سَـقـيـاً لِغَـيرِ العَلياءِ وَالسَنَدِ
وَاغَــيــرِ أَطــلالِ مَــيَّ بِـالجَـرَدِ
وَيـا صَـبيبَ السَحابِ إِن كُنتَ قَد
جُــدتَ اللِوى مَــرَّةً فَــلا تَــعُــدِ
لا تَـسـقِـيَـن بَلدَةً إِذا عُدَّتِ ال
بِــلدانُ كــانَـت زِيـادَةَ الكَـبِـدِ
إِن أَتَــحَــرَّز مِــنَ الغُـرابِ بِهـا
يَــكُـن مَـفَـرّي مِـنـهُ إِلى الصُـرَدِ
بِـحَـيـثُ لا تَـجـلِبُ الفِـجاجُ إِلى
أُذنَــيــكَ إِلّا تَــصـايُـحَ النَـقَـدِ
أَحـسَـنُ عِـنـدي مِنَ اِنكِبابِكَ بِال
فِهـــرِ مُـــلِحّـــاً بِهِ عَـــلى وَتَــدِ
وُقـــوفُ رَيـــحـــانَـــةٍ عَــلى أُذُنٍ
وَسَـــيـــرُ كَــأسٍ إِلى فَــمٍ بِــيَــدِ
يَـسـقيكَها مِن بَني العِبادِ رَشاً
مُــنــتَــسِــبٌ عــيـدُهُ إِلى الأَحَـدِ
إِذا بَـنـى المـاءُ فَـوقَها حَبَباً
صَــلَّبَ فَــوقَ الجَــبـيـنِ بِـالزَبَـدِ
أَشــرَبُ مِــن كَــفِّهـِ شَـمـولاً وَمَـن
فـيـهِ رُضـابـاً يَـجـري عَـلى بَـرَدِ
فَذاكَ أَشهى مِنَ البُكاءِ عَلى ال
رَبـعِ وَأَنـمى في الروحِ وَالجَسَدِ
لا سِــيَّمــا إِن شَــداكَ ذو نُـطَـفٍ
يـا دارُ أَقـوَت بِـالتَـفِّ مِن جُدَدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك