سقيا لكازركاه من جنة

16 أبيات | 242 مشاهدة

ســقــيــا لكــازركــاه مــن جـنـة
انـهـارهـا مـن تـحـتـهـا جارية
تــرابـهـا كـالتـبـر فـي لطـفـه
ومــاؤهــا كـالفـضـة الصـافـيـة
قـد اخـجـل المـسـك نـسـيـم لها
وزهــرهــا قـد ارخـص الغـاليـة
مــن حــل فـيـهـا حـل فـي روضـة
قــطــوفــهــا يــانــعــة دانـيـة
فـيـهـا شـفـا القـلب وأطـيـارها
بـنـغـمـة القـانـون كـالزاريـة
خــلاصــة ألقــوال فــي وصــفـهـا
أن ليس في الدنيا لها ثانية
وانــهــا مـفـتـاح بـاب الهـنـا
وانـــهـــا كــافــيــة شــافــيــة
تــركــت مــذ حــل ركـابـي بـهـا
النـحـو والتصريف في الناحية
والفـقـه والتـصـريـف فـي مسجد
والطـب والمـنـطـق في الزاوية
فــذا زمــان ليــس يــرجــى بــه
لصــاحــب الفــضـل سـوى بـاريـة
مـن شـاء ان يـحـيى سعيدا بها
مــنــعــمــاً فـي عـيـشـة راضـيـة
فـــليـــدع العـــلم واصـــحــابــه
وليــجــعــل الجــهـل له غـاشـيـة
وليـــتـــرك الدرس وتـــدريـــســه
والمـتـن والشـرح مـع الحـاشـية
إلى مــا يـا دهـر وحـتـى مـتـى
تــشــقــى يــأيــامــك أيــامـيـه
تــحــقــق الآمــال مـسـتـعـطـفـاً
وتـــوقـــع النــفــس بــآمــاليــه
وهـــكـــذا تــفــعــل فــي كــل ذي
فـــضـــيـــلة أو هـــمــة عــاليــة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك