سقيا لكازركاه من جنة
للشاعر بهاء الدين العاملي
1
ســقــيــا لكــازركــاه مــن جـنـة
انـهـارهـا مـن تـحـتـهـا جارية
2
تــرابـهـا كـالتـبـر فـي لطـفـه
ومــاؤهــا كـالفـضـة الصـافـيـة
3
قـد اخـجـل المـسـك نـسـيـم لها
وزهــرهــا قـد ارخـص الغـاليـة
4
مــن حــل فـيـهـا حـل فـي روضـة
قــطــوفــهــا يــانــعــة دانـيـة
5
فـيـهـا شـفـا القـلب وأطـيـارها
بـنـغـمـة القـانـون كـالزاريـة
6
خــلاصــة ألقــوال فــي وصــفـهـا
أن ليس في الدنيا لها ثانية
7
وانــهــا مـفـتـاح بـاب الهـنـا
وانـــهـــا كــافــيــة شــافــيــة
8
تــركــت مــذ حــل ركـابـي بـهـا
النـحـو والتصريف في الناحية
9
والفـقـه والتـصـريـف فـي مسجد
والطـب والمـنـطـق في الزاوية
10
فــذا زمــان ليــس يــرجــى بــه
لصــاحــب الفــضـل سـوى بـاريـة
11
مـن شـاء ان يـحـيى سعيدا بها
مــنــعــمــاً فـي عـيـشـة راضـيـة
12
فـــليـــدع العـــلم واصـــحــابــه
وليــجــعــل الجــهـل له غـاشـيـة
13
وليـــتـــرك الدرس وتـــدريـــســه
والمـتـن والشـرح مـع الحـاشـية
14
إلى مــا يـا دهـر وحـتـى مـتـى
تــشــقــى يــأيــامــك أيــامـيـه
15
تــحــقــق الآمــال مـسـتـعـطـفـاً
وتـــوقـــع النــفــس بــآمــاليــه
16
وهـــكـــذا تــفــعــل فــي كــل ذي
فـــضـــيـــلة أو هـــمــة عــاليــة
تعليقات القراء 0