سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ
34 أبيات
|
428 مشاهدة
سَــقــيـاً لِنِهـيِ حَـمـامَـةٍ وَحَـفـيـرِ
بِـسِـجـالِ مُـرتَـجِـزِ الرَبـابِ مَـطيرِ
سَـقـيـاً لِتِـلكَ مَـنـازِلاً هَـيَّجـنَني
وَكَـــأَنَّ بـــاقِــيَهُــنَّ وَحــيُ زَبــورِ
كَـم قَـد رَأَيـتُ وَلَيـسَ شَيءٌ باقِياً
مِــن زائِرٍ طَــرِفِ الهَــوى وَمَــزورِ
لا تَـفـخَـرَنَّ وَفـي أَديـمِ مُـجـاشِـعٍ
حَــلَمٌ فَــلَيــسَ سُــيــورُهُ بِــسُـيـورِ
أَبُـنَـيَّ شِـعـرَةَ لَم نَـجِـد لِمُـجـاشِعٍ
حِـلمـاً يُـوازِنُ ريـشَـةَ العُـصـفـورِ
إِنّـا لَنَـعـلَمُ مـا غَـدا لِمُـجـاشِـعٍ
وَفــدٌ وَمـا مَـلَكـوا وَثـاقَ أَسـيـرِ
مـاذا رَجَـوتَ مِنَ العُلالَةِ بَعدَما
نُـقِـضَـت حِـبـالُكَ وَاِسـتَـمَـرَّ مَريري
إِنَّ الفَـرَزدَقَ حـيـنَ يَـدخُلُ مَسجِداً
رِجـــسٌ فَـــلَيــسَ طَهــورُهُ بِــطَهــورِ
إِنَّ الفَـرَزدَقَ لا يُـبـالي مَـحرَماً
وَدَمَ الهَـــدِيِّ بِـــأَذرُعٍ وَنُـــحـــورُ
رَهـطُ الفَـرَزدَقِ مِـن نَـصارى تَغلِبٍ
أَو يَــدَّعــي كَــذِبــاً دَعــاوَةَ زورِ
حُـجّـوا الصَليبَ وَقَرِّبوا قُربانَكُم
وَخُـذوا نَـصـيـبَـكُـمُ مِـنَ الخِـنزيرِ
إِنّـي سَـأُخـبِـرُ عَـن بَـلاءِ مُـجـاشِعٍ
مَـن كـانَ بِـالنَـخَـبـاتِ غَيرَ خَبيرِ
أَخـزى بَـنـي وَقـبانَ عُقرُ فَتاتِهِم
وَاِغــتَــرَّ جــارُهُــمُ بِـحَـبـلِ غُـرورُ
قـالَ الزُبَـيـرُ وَأَسـلَمَـتـهُ مُجاشِعٌ
لا خَـيـرَ فـي دَنِـسِ الثِيابِ غَدورِ
يـا شَـبَّ قَـد ذَكَـرَت قُـرَيـشٌ غَدرَكُم
بَـيـنَ المُـحَـصَّبـِ مِـن مِـنـىً وَثَبيرِ
وَغَدا الفَرَزدَقُ حينَ فارَقَ مِنقَراً
فــي غَـيـرِ عـافِـيَـةٍ وَغَـيـرِ سُـرورِ
خَـزِيَ الفَـرَزدَقُ بَـعـدَ وَقعَةِ سَبعَةٍ
كَـالحِـصـنِ مِـن وَلَدِ الأَشَـدِّ ذُكـورِ
أَمَّتــ هُــنَــيـدَةُ خِـزيَـةً لِمُـجـاشِـعٍ
إِذ أَولَمَـــت لَهُـــمُ بِــشَــرِّ جَــزورِ
رَكِـبَـت رَبـابُـكُـمُ بَـعـيـراً دارِساً
فـي السـوقِ أَفـضَـحَ راكِـبٍ وَبَـعيرِ
وَدَعَـت غَـمـامَـةُ بِالوُقَيطِ مُجاشِعاً
فَـوُجِـدتَ يـا وَقـبـانُ غَـيـرَ غَـيورِ
كَـذَبَ الفَـرَزدَقُ لَن يُجارِيَ عامِراً
يَــومَ الرِهــانِ بِـمُـقـرِفٍ مَـبـهـورِ
فَاِنهَ الفَرَزدَقَ أَن يَعيبَ فَوارِساً
حَــمَــلوا أَبـاهُ عَـلى أَزَبَّ نَـفـورِ
وَلَقَـد جَهِـلتَ بِـشَـتـمِ قَـيسٍ بَعدَما
ذَهَـبـوا بِـريـشِ جَـنـاحِكَ المَكسورِ
قَــيــسٌ وَجَـدُّ أَبـيـكَ فـي أَكـيـارِهِ
قُــوّادُ كُــلِّ كَــتــيــبَــةٍ جُــمـهـورِ
لَن تُـدرِكـوا غَـطَـفانَ لَو أَجرَيتُمُ
يا اِبنَ القُيونِ وَلا بَني مَنصورِ
فَـخَـروا عَـلَيـكَ بِـكُـلِّ سـامٍ مُـعلِمٍ
فَـاِفـخَـر بِـصـاحِـبِ كَـلبَـتَينِ وَكيرِ
كَـم أَنـجَـبـوا بِـخَـليـفَـةٍ وَخَليفَةٍ
وَأَمـيـرِ صـائِفَـتَـيـنِ وَاِبـنِ أَمـيرِ
وَلَدَ الحَـواصِـنُ فـي قُـرَيـشٍ مِـنهُمُ
يــا رُبَّ مَــكــرُمَــةٍ وَلَدنَ وَخــيــرِ
فَـضَـلوا بِـيَـومِ مَـكـارِمِ مَـعـلومَةٍ
يَـــومٍ أَغَـــرَّ مُــحَــجَّلــٍ مَــشــهــورِ
قَـيـسٌ تَبيتُ عَلى الثُغورِ جِيادُهُم
وَتَـبـيـتُ عِـنـدَ صَـواحِـبِ المـاخورِ
هَـل تَـذكُرونَ بَلاءَكُم يَومَ الصَفا
أَو تَــذكُــرونَ فَــوارِسَ المَـأمـورِ
أَو دُخـتَـنـوسَ غَـداةَ جُـزَّ قُـرونُها
وَدَعَـــت بِـــدَعـــوَةِ ذِلَّةٍ وَثُـــبــورِ
خانَ القُيونُ وَقَدَّموا يَومَ الصَفا
وِرداً فَــغُــوَّرَ أَســوَأَ التَــغـويـرِ
وَسَــمـا لَقـيـطٌ يَـومَ ذاكَ لِعـامِـرٍ
فَــاِســتَــنــزَلوهُ بِـلَهـذَمٍ مَـطـرورِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك