سَقياً لِيَوم في الديار وَلَيلةٍ

11 أبيات | 191 مشاهدة

سَــقـيـاً لِيَـوم فـي الديـار وَلَيـلةٍ
جـاد الزَمـان بِهـا وَلمـا جـادَ ضـنْ
مُـلئت زجـاجـتـها بما يَروى الظَما
وَخـلت قُـلوب النـاهـلين عَن الحَزَنْ
يَـسـعـى المـديـر بـهـا كَـأَنّ جَبينَه
شــمــسٌ وَقــامـتُه النـقـا كُـلٌّ حـسـن
ظَـبـيٌ كَـحـيـلُ الطَـرف مـن لحـظـاتـه
سَـيـفٌ عَـلى أَهـل الهَـوى شَـرعاً يُسنّ
فــي وَجــنــتــيــهِ جَــنــةٌ نــفــاحــةٌ
فـيـهـا بَـلابـلُنـا تـهـيج عَلى شجن
يَـجـري هَواه عَلى القُلوب كما جَرى
حكمُ القَضاء عَلى اللَيالي وَالزَمَن
كَــم لَيــلة بــوصــاله قــضــيــتُهــا
أُنـسـاً وَمـا عـلم الرَقيب وَلا فطن
قَــضــيــتُهــا وَأنــا كــمــا أمّــلتُه
مـن وصـلة وَمـنـادمي الظَبي الأَغنّ
طــوراً أُقــبِّلــُ وَجــنــتــيـهِ وَتـارةً
أَدعو البنودَ فتُبدي أَنواعَ الفتن
لِلّه أَيّ صَـــبـــابــة كــانــت كَــمــا
نَهـوى فـضـاعَـت بَـيـن أَدوار المحن
وَلّت فـــيـــا لِلّه هَـــل مـــن أَوبــة
وَلو أَنّ أَيـام الحَـيـاة لَهـا ثَـمَـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك