سَكَنتُ خَودَ هَواها يَجِب

19 أبيات | 194 مشاهدة

سَــكَــنــتُ خَــودَ هَــواهــا يَــجِــب
بِـاللَمـى اليـاقـوتِ قَـلبـاً يَجِب
غــادَةُ رُعــبــوبَــةٍ مِـن شَـعـرِهـا
وَالمُــحَـيّـا صَـبَّحـَنـا وَالغَـيـهَـب
يـا بِـروحـي شَـمـسُ حُـسـنٍ ريـقُها
وَالثَــنــايــا راحَـتـي وَالحَـبَـب
يـا لَه بِـنـتـاً بِـحـالي ثَـغـرُها
بِـنـتٌ عَـن بِـنـتِ أَبـوهـا العِـنَب
لَسـتُ أَهـوى الكاسَ إِلّا أَن تَكُن
شَـمـسُهـا فـي ثَـغـرِ شَـمـسي تَغرُب
قُـل لِمَـن يَـغـرى بِكِتمانِ الهَوى
أَنَّ كِــتـمـانَ الهَـوى يَـسـتَـصـعِـب
كُــلَّمــا أَنــكَــرتَ أَنّــي عــاشِــقٌ
قـالَ دَمـعـي مِـن عُـيـونـي يَـكذِب
يـا لِسـانـي كَـيـفَ تَـخفى عِشقَتي
وَلِســانَ الدَمــعِ عَــنّــي يَــعــرُب
وَقَــصــارى الحــالِ أَنّــي ذاهِــبٌ
فـي هَـوى مَن طابَ فيها المَذهَب
تــــارِكُ اللَومِ قَـــولاً واحِـــداً
شَـرَّ قـوافـي لَومِهِـم أَو غَـرَّبـوا
كَــم غِــنـائي مِـن هَـوى غـانِـيَـةٍ
عَــمَّهـا فـي وَجـنَـتَـيـهـا الذَهَـب
إِن تَـغَـنَّتـ حـارَ شَـحـرورُ الرُبا
أَو تَـثَـنَّتـ غـارَ مِـنـهـا القَـضَب
راحَ بَـدرُ التَـمِّ مِـنـهـا كـاسِفاً
فَــبَــكَــت حُـزنـاً عَـلَيـهِ السُـحُـب
وَغَـــزالُالبِـــرِّ مِــن مُــقــلَتِهــا
هــامَ فــي بَــيــدائِهِ وَالرَبــرَب
لا تَـقُـل سَـلمـى وَلَيـلى مِـثلُها
لا وَلا ذاتَ الخَـبـا أَو زَيـنَـب
هَــذِهِ الجَــنّــاتُ فــي وَجــنَـتِهـا
هَــذِهِ الأَوصــافُ مِــنـهـا تَـطـرَب
وَإِلَيها الشَمسُ تَعزى في السَنا
إِذ إِلَيـهـا كُـلَّ الحُـسـنِ يُـنـسَـب
رامَ بَـرقُ الثَـغـرِ يَـحكي ثَغرَها
فَـاِسـتَـحـى إِذا قُلتَ أَينَ الشَنَب
غَـزَلي فـيـهـا وَمَـدحـي في الَّذي
قَــــرَّتِ العُــــجـــمُ لَهُ وَالعَـــرَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك