سلامي على شرقية القطر دائم

19 أبيات | 279 مشاهدة

سـلامـي عـلى شـرقـيـة القطر دائم
وشوقي لمن فيها ذوي الفضل هائم
وقـلبـي مـهـمـا كـان جسمي بغيرها
مـقـيـم بـها والوجد بالقلب قائم
فـانـي قـريـب فـي التـواصل كيفما
تــمـادى بـعـادي والفـؤاد مـنـادم
فـمـالي سـلوّ عـن مـنـاظـر حـسـنـها
ولم تــتــغـيـر قـط تـلك المـعـالم
بـهـا شـمـس فـضـل عمم ضوء سنائها
بـمـحـمـود أوصـاف له الفـضل دائم
امـام هـو القـاضـي بـاحـكام عدله
كـمـا شـهـدق بـالحـق عنه المحاكم
مــشــيــد اركـان الشـريـعـة فـضـلة
فــكــم رفـعـت للديـن مـنـه دعـائم
فــمــا خــاب مــظـلوم يـؤم رحـابـه
ولم يـنـج مـن احـكـامـه قـط ظـالم
فـمـهـمـا رأى شـرقـية القطر ناظر
يـقـل انـه لم يـبـق فـيـهـا مظالم
هـمـام شـريـف النـفـس قد شهدت له
بـعـفـتـهـا الأعـداء حتى المخاصم
مــلاذ له كــل الكــمــال ســجــيــة
فـاخـلاقـه مـنـهـا تـنـال المكارم
قد ازدان بالتقوى وبالحلم علمه
وحــســبـك مـولى عـامـل وهـو عـالم
هـو البـحر وهو البر مهما قصدته
فـوقـتـك فـي صـفـو له الثغر باسم
هـو الكـنـز والإمـداد خير ذخيرة
تـرى نـثـره دراً له الحـسـن نـاظم
عـنـايـتـه بـالنـاس كـم نـجحت لها
هــدايــتــه فــيـهـم بـخـيـر يـداوم
فـهـل مـن كـمال لم يكن من صفائه
وهـل مـن هـمـام فيه تلك العزائم
وهــل مـن سـواه مـن إذا ذكـرت له
صـفـات تـزكـى الكـون مـنها نسائم
ادام بـه المـولى الوجـود مـشرفاً
فـايـامـه الأعـيـاد وهـي المواسم
وابـقـاه في أوج السيادة والعلا
فـهـذا تـمـام القصد والسعد خادم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك