سلامي لأسيوط يصافي به ودي

13 أبيات | 222 مشاهدة

ســلامــي لأســيــوط يــصــافــي بــه ودي
وشــوقــي لسـكـنـاهـا يـوافـي بـه وجـدي
ومــا صــبــوتــي نــحـو الربـوع وانـمـا
مــرادي بــنـجـد مـن تـجـلوا عـلى نـجـد
ولســت بــغــيــر الفــضــل ذا شـعـف وان
يــكــن شــغــف العــشـاق بـالخـد والقـد
فــلا بــدع ان هــام الفــؤاد مــحــبــة
لاســيـوط ذات الحـظ بـالفـوز والسـعـد
قـد اسـتـحـوذت قـومـاً كـرامـاً افـاضـلاً
اجادوا بها الأعمال في الحل والعقد
ونــاهــيـك بـالمـحـمـود فـهـو مـديـرهـا
ريـاض الهـنـا والخـصب في كل ما يجدي
تـــفـــنـــن فـــي اصــلاح كــل شــؤنــهــا
وجـــد بـــمــســعــاه إلى افــضــل الجــد
ومــهــد ســبــل الأمــن فــي كـل بـقـعـة
فـامـسـت مـهـا البـيدا تسير مع الأسد
واصــبــح فــيــهـا العـدل يـسـطـع نـوره
فـيـهـدي لنـيـل الحـق مـن رام يـستهدي
وحــســبــك فــي هــذا الحــســيــن فـانـه
هـو الثـابـت الإنـصاف في كل ما يبدي
لقــد احــكــم الأحــكــام هـو رئيـسـهـا
عـلى مـقـتـضى القانون فامتاز بالحمد
واضــحـى كـذا الشـرع الشـريـف مـشـيـداً
بقاضيه ذي الفضل الجلي العلم الفرد
فـمـن ذا تـرى فـي الخـلق مـثـل مـحـمـد
بـخـيـت امـام العلم في النبل والرشد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك