هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّا

للشاعر شهاب الدين الخلوف

1
سَــلاَمُ اللَّهِ مَـا وَضَـحَ المُـحَـيَّا
وَمَــا أبْــدَتْ تَـحِـيَّتـَهَـا الثُّرَيَّا
2
عَــلَى مَــنْ جَــاءَنِـي مِـنْهُ نِـظَـامٌ
حَـكَـى الدُّرَّ النـفـيس الجَوْهَرِيَّا
3
يـذكِّرْنِـي بِـلَيْـلَتِـنَـا الَّتِـي قَـدْ
غَــدا كُــلٌّ بِهَــا مِــنَّاــ عَــصِــيَّا
4
ويَــسْــألُنِـي سُـؤَالَ أخِ اعْـتِـذَارٍ
وَقَـد أقْـلَعْـتُ عَـنْ شُـرْبِ الحُـمَيَّا
5
وَيُــوصِــفُهَـا لذِي صَـمَـمٍ ومـن ذَا
رَأى صَـمَـمـاً يـجـيـب نِـداً خَـفِيَّا
6
فَيَا دَاعِي الخَلِيّ إلَى التَّصَابِي
لقــد أسْـمَـعْـتَ لَوْ نَـادَيْـتَ حَـيَّا
7
أتَـطْـمَـعُ أنْ أجـيـبَ نِـدَاكَ فيهَا
وكــيــفَ وقــد غَـدتْ شـيـا فَـرِيَّا
8
وَقَـدْ أمْـسَى الرَّشِيدُ بِهَا سفيهًا
كـمـا أضْـحَـى السعيد بِهَا شَقِيَّا
9
وَهَـبْـكَ صَـدَقْـتَ لو صَـادَفْـتَ صَـبّـاً
وَلَكِـــنْ لَمْ تَـــجِـــدْ إلاَّ خَـــلِيَّا
10
فَــدَعْــنِــي وَاطَّرِحْ لَوْمِــي فَــإنِّي
رَأيْـتُ الرَّشْـدَ في الصهباءِ غَيَّا
11
لِذَاكَ اللَّهُ حَــرَّمَهَــا عَــلَيْــنَــا
وَأوْعَـدَ فـي الجـحـيمِ بِهَا صُلِيَّا
12
وَضَـاعَـفَ في العذابِ لِمَنْ أتَاهَا
وَصَـــــيَّرَ حَـــــالَهُ حَــــالاً زَرِيَّا
13
يَــعِــزُّ عَــلَيَّ أنْ ضَــيَّعــْتُ عُـمْـرِي
بِهَــا سَــفَهًــا وَمـا حَـصَّلـْتُ شَـيَّا
14
وَلَمْ أظْــفَــرَ بِـطَـائِلَةٍ وَيَـا هَـلْ
أرَانِـــــي لاَ عَـــــلَيَّ وَلاَ لَدَيَّا
15
وَمَـنْ شَـابَـتْهُ بِـالإثْمِ المَعَاصِي
فَــكَــيْــفَ تَــخَـالُهُ مِـنْهَـا بَـرِيَّا
16
وَقَــدْ آلَيْــتُ إذْ أقْـلَعْـتُ عَـنْهَـا
بِــأنِّيــ لاَ أعُــود بِهَــا حَـفِـيَّا
17
لَعَــلَّ اللَّهَ يَــرْحَـمُـنِـي وَيَـعْـفُـو
وَيَـغْـفـر مَـا جَـنَـتْهُ يَـدِي عَـلَيَّا
18
وَيَـسْـقِـيـنِـي بِهَـا يَوْمَ التَّقَاضِي
شَــرَابــاً سَــلْسَــبِــيــلاً سُــكَّرِيَّا

عن القصيدة

«سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّا» قصيدة للشاعر شهاب الدين الخلوف، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «سَــلاَمُ اللَّهِ مَـا وَضَـحَ المُـحَـيَّا ... وَمَــا أبْــدَتْ تَـحِـيَّتـَهَـا الثُّرَيَّا». ولـشهاب الدين الخلوف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0