سَلام حَبته الطيب مِنكَ الشَّمائل

24 أبيات | 249 مشاهدة

سَـلام حَـبـتـه الطيب مِنكَ الشَّمائل
وَمَـــدح عَـــلَيــهِ مِــن عُــلاك دَلائل
وَفـي طَـيِّهـ العَـتـب الَّذي رَق لَفـظه
كَــأنــي مِـن أَلفـاظـك الغُـر نـاقـل
أَسـائل عَـنـكَ البَـرق إِن لاحَ وَمضه
فَـتـسـبـقـه مـنـي الدُمـوع الهَوامل
وَانـتـشـق الأَرواح مَهـمـا تَـنـسـمت
فَـتـذهب في رُوحي الصِبا وَالأَصائل
عَـلَيـكَ سَـلام اللَه مـا هَبت الصبا
وَمـا سـجـعـت فَوق الغُصون العَنادل
وَمـا خِـلت أن تَـنـسـى وَفـاي وذمتي
أَهــل حـال عَـن ذيـالك الود حـائل
تَـجـيـء كَـنَـظـم الدُر مِنكَ الرَسائل
يَــحـلى بِهـا غَـيـري وَجـيـدي عـاطـل
وَلَو كُـنـت مِـمَـن يَـعـقد البُخل كَفه
لَقُــلت وَيــا حــاشــاك إِنــكَ بـاخـل
وَيَــزداد قَــلبــي حَــسـرة وَتـلهـفـا
إِذا اِعـتَـذر الأَصـحـاب إِنـكَ غـافل
عــلي تَــصــدق يــا عــلي بِــنَــظــرة
فَــقَــلبــي مَــحــروم وَدَمــعـي سـائل
أَلَســت الَّذي عَــودَتـنـي عَـن مَـحـبـة
بِــأَنــي وَلَو أَجـفـو فَـأَنـتَ تُـواصـل
بـنـي جَـعـفـر إِن التَـكـرم وَالوَفـا
سَـجـايـا لَكُـم قَد وَرثتها الأَوائل
إِذا مـا أَتـى نَـحـو الغَري بَريدكم
أَبــادره عَــجــلان وَالقَــلب ذاهــل
فَـلم تـحيي قَلبي مِنكَ يَوماً ألوكة
وَعَهــدي لَم يَــشــغــلك عَـنـي شـاغـل
لَقَـد طـالَ لَيلي بِالعِراق وَما بِها
إِذا غِبت عَنها يا اِبن جَعفر طايل
بِـرؤيـاك يُـجـلى الهَـم وَهـوَ مُـبـرح
وَتَـرقـى أَفـاعـي الوَجد وَهِيَ قَواتل
أَيـعـلم بـحـر الرُوم حـيـنَ رَكـبـته
بِــأَنــكَ بَــحــر مــاله قَــط ســاحــل
وَهَـل تَـدري قَـسـطنطين حين دَخلتَها
بِـأَن بِهـا سَـعـد العـراقـيـن داخـل
رَكــضـت لإِحـراز المَـكـارم فـارِسـاً
وَخـابَ الَّذي يَـسـعـى لَها وَهوَ راجل
أَبـيـت سِـوى العَـليا وَكُل اِبن همة
إِذا رامَ أَمـرا لَم تـعقه العَواذل
رَبـحـت وأيـم اللَه حـينَ اِنتَجعتها
بـوارق مِـنـهـا صَـدقـتـك المَـخـايـل
وَهَل كَيفَ لَم تَربح وَأَنتَ اِبن جَعفر
وَإِن رَئيــس المُــســلمــيــن لَعــادل
يَــرى أن إِكـرام النَـزيـل فَـريـضـة
وَمِـن بَـعـدِهِ الأَعـذار مِـنـهُ نَوافل
دَعَـــوت إلهـــي أَن يــخــلد عِــزكــم
وَهـــذا دُعـــاء للبـــريـــة شــامــل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك