سلامٌ سما عرفاً على نفحة الرّندِ

18 أبيات | 213 مشاهدة

سـلامٌ سـمـا عـرفـاً عـلى نـفـحة الرّندِ
وأذكــى تــحــيّــاتٍ تــفــوق شـذا النـدِّ
وبـثّ التـيـاعـاتـي التـي قـد تـفاقمت
وفــوراً وأشـواقـي الوفـيّـة مـع وجـدي
لرؤيا سنا الوجه الحسيني الذي سما
عـلى البـدر حـسـنـاً حـسنه فايق الحدِّ
أقــرّر مــن بــعــد احــتــشــامٍ بــأنــه
بــأشــرف وقــتٍ زانــه طــالع الســعــدِ
أتــتــنــي مــن الخـلِّ المـفـدّى الوكـةٌ
حـسـيـنـيّـة كـسـيـت سـنـاً من أخي الودِّ
فـقـبّـلتـهـا مـذ أقـبـلت واقـتـبـلتـها
قــبــول تــهــادي ســيّــدٍ مــفـضـلٍ مـهـدِ
خـليـلي الذي هـو مـنـيـتي بل وبغيتي
وعـيـن المـراد وغـاية السؤل والقصدِ
فــواحــبّــذا درٌّ مــن اللفــظ شـمـتـهـا
مــزيــنــةً فــي ذلك العــسـجـد النـقـدِ
فــبــتّ أكــرر مــا يــســوغ مـن الدعـا
لذاك المـعـظـم صـاحـب العـز والمـجـدِ
بـشـيـرٌ بـه البـشـرى استنارت وأقبلت
جــمـيـع الورى تـسـعـى إليـه عـلى جـدِّ
كــريــمٌ رعــاه الله مــن نــعــم سـيّـدٍ
يـجـود لداعـيـه عـلى القـرب والبـعـدِ
وذي مــن مــزايــاه وألطــافــه التــي
تـفـوق مـعـانـيـهـا عـلى الوصفِ والعدِّ
فــأحــيــاهُ مــولاهُ وحــيَّاـهُ مـن فـتـى
بــقــلبــي وروحــي يــا أخـيَّ له أفـدي
عــطــايــاهُ قــد وردت عــليّ فــفــرجــت
هـمـومـاً بـها جارَ الزمان على العبدِ
فـحـمـدٌ له مـنـي مـدى العـمـر دايـمـاً
وشــكـراً لبـحـر نـواله الدايـمِ المـدِّ
وأرجـــوك يـــا ذا الخــلّ لثــم أكــفّه
وأتــحــافــه مـن عـبـده وافـر الحـمـدِ
ومــــنـــي لســـلمـــان وثـــمَّ ليـــوســـفٍ
مـزيـد الثـنـا ولراشـدٍ فـايـق الرشـدِ
وثـمَّ لكـم يـا غـايـة القـصـد والمـنا
سـلامٌ سـمـا عـرفـاً عـلى نـفـحة الرندِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك