سلامٌ عَلىعَهدِ المودّة وَالوَفا
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
ســـلامٌ عَـــلىعَهــدِ المــودّة وَالوَفــا
لقــد غَــيـرت أَعـلامَه صـدمـةُ الجَـفـا
2
سـلامٌ عَـلى الدُنـيـا وَما في رجالها
من الحسن وَالحُسنى وَمن زينة الصفا
3
لقــد رابَــنـي مـنـهـا تـحـوّلُ حـالِهـا
وَغــدرُ أَخٍ قـد كـانَ ظـنـي بـه الوَفـا
4
وَأَعـجـبُ مـن ذا أنـنـي بـعـد مـا جَرى
قَـضـى اللَه أن أَشـقـى بهم أَو أُعنَّفا
5
هــمُ كــدّروا مِــن وِرد ودّي صــافــيــاً
وَقَـد حـوّلوا ظـلّاً مـن الأُنـس وارفـا
6
فـمـا ذنـب لي إن عـفتُهم واعتزلتهم
وَمـنـي عَلى الدُنيا وَأَبنائها العفا
تعليقات القراء 0