سلامٌ عَلىعَهدِ المودّة وَالوَفا

6 أبيات | 110 مشاهدة

ســـلامٌ عَـــلىعَهــدِ المــودّة وَالوَفــا
لقــد غَــيـرت أَعـلامَه صـدمـةُ الجَـفـا
سـلامٌ عَـلى الدُنـيـا وَما في رجالها
من الحسن وَالحُسنى وَمن زينة الصفا
لقــد رابَــنـي مـنـهـا تـحـوّلُ حـالِهـا
وَغــدرُ أَخٍ قـد كـانَ ظـنـي بـه الوَفـا
وَأَعـجـبُ مـن ذا أنـنـي بـعـد مـا جَرى
قَـضـى اللَه أن أَشـقـى بهم أَو أُعنَّفا
هــمُ كــدّروا مِــن وِرد ودّي صــافــيــاً
وَقَـد حـوّلوا ظـلّاً مـن الأُنـس وارفـا
فـمـا ذنـب لي إن عـفتُهم واعتزلتهم
وَمـنـي عَلى الدُنيا وَأَبنائها العفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك