سلامٌ على أن السلامَ تعلةٌ
11 أبيات
|
210 مشاهدة
ســـلامٌ عـــلى أن الســـلامَ تـــعــلةٌ
أرُدُّ بـــهـــا قــلبــاً عــليــك يَــذوب
ولي مـقـلة عـبـري إذا مـا ذكـرتكم
تُــعــلم هـامـي السـحـب كـيـف يـصـوبُ
ومــن زفـرة تـعـلو عـلى أثـر زفـرة
لهــا بــيـن أحـنـاء الضـلوع لهـيـبُ
تـذكـرتُـكـم بـالبـدر إذ لاح طالعاً
وبــالشّـمـس لمـا حَـان مـنـهـا غـروبُ
وفـارقـنـي قـلبـي عـلى إثـر بـعدكم
فــيــا ليــت شـعـري بـعـدكـم أيـؤوب
وكــيــف بــحــالي والديــار قــصـيـة
وقــد كــنـت أبـكـي والمـزار قـريـبُ
وليــس عـجـيـبـاً إن تـشـتّـت شـمـلنـا
ولكــنّ هــجــران الحــبــيــب عــجـيـب
وكـنـا كـمـثـل المـاء والراح ألفة
تـــمـــازجُ مـــنّـــا أنـــفـــسٌ وقــلوبُ
فما كان إلا أن عدا الدهرُ بيننا
فــاصــبــح صــفْــو الحـب وهـو مـشـوب
أمــن ذكــرِ وَصــل قــد تـصـرَّم عـهـدُه
دمـــوعـــك لا تـــرقـــا لهــن غــروب
وقــلبــك خــفــاق الجــوانــح مـغـرم
وصــبــرك مــغــلوبُ العــزاء ســليــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك