هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي

للشاعر السراج الوراق

1
سَـلامٌ عـلّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
وَحُــبّــي لَهُ دَأْبــي كَـمَـا دَأْبُهُ حُـبّـي
2
وعِـنـدَ غُـلامِـي وَهْـوَ عِـيـسَـى لِعَـبْـدِهِ
أَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
3
وَقَـدْ سَـامَهُ التّـكـبـيـسُ يَـطـلُبُ خَتْلَهُ
كَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
4
وَلَبَّســـَهُ عِـــيـــســـى فَــرَاعَــتْهُ آيَــةٌ
أَرَتْهُ عَـصَـا مُـوْسَـى فَـخَـابَ مِن الضَّرْبِ
5
وَمَــرَّ وَلَوْ كــانَ اسْــتَــقــرَّ مَــكــانَهُ
لَقَـدْ كـانَ مَـحـمْـوُلاً عَـلَى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
6
وَأَقْــبــلَ مَـذْعُـوراً وقَـالَ بَـعَـثْـتـنـي
لِصَـدْرٍ عـلى الأَعْـجـازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
7
وَقــالَ رَأَتْ عَــيــنــي ثَــلاثَـةَ أَرجُـلٍ
وَواحِــدَةً مِــنــهُــنَّ مَــشْـؤُمَـةَ الكَـعـبِ
8
إذا كَــبَــســتْهُ راحَــتــايَ تَــحــرَّكَــتْ
وَقَــامَــتْ عَـلَى سـاقٍ كَـوَصْـفِـكَ لِلحَـرْبِ
9
إلى مَـعْـدِنِ اليـاقُـوتِ كـانَ سُـلوكُها
وَمَـا فَـكـرَّتْ فـي بُـعْـدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
10
وَفـي النَّظـْمِ لِليـاقُـوتِ فَهْـيَ بَـصِيرَةٌ
وَكَـمْ عَـانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
11
فَــلا هُــدِيَــتْ رِجُــلٌ تـروم بـوَطْـئِهـا
مدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
12
وَسَــلْ عَــدَنـاً عَـن زَفَّةـٍ طَـارَ ذِكْـرُهـا
لِثَـاوٍ وَسَـارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
13
وَقَـدْ زُفَّ فـي ضَـوْءٍ مِـن الشَّمـْعِ أَسُـوَدٌ
حَــكَـى وَحَـكَـتْ لَيْـلاً تَـرصَّعـَ بـالشُّهـْبِ
14
بَـدا اللَّيْـلُ فِـيـها والنهَّارُ لأَعْيُنٍ
رَأَتْ عَـجَـباً لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
15
وَقَــدْ نَــزَلَ العــاجُ فــي آبــنــوســة
لَهُ حَـيَّةـٌ رَقْـطَـاءُ تَـنْهَـشّ فـي القَـلْبِ

عن القصيدة

«سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي» قصيدة للشاعر السراج الوراق، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «سَـلامٌ عـلّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي ... وَحُــبّــي لَهُ دَأْبــي كَـمَـا دَأْبُهُ حُـبّـي». ولـالسراج الوراق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0