سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي

15 أبيات | 289 مشاهدة

سَـلامٌ عـلّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
وَحُــبّــي لَهُ دَأْبــي كَـمَـا دَأْبُهُ حُـبّـي
وعِـنـدَ غُـلامِـي وَهْـوَ عِـيـسَـى لِعَـبْـدِهِ
أَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
وَقَـدْ سَـامَهُ التّـكـبـيـسُ يَـطـلُبُ خَتْلَهُ
كَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
وَلَبَّســـَهُ عِـــيـــســـى فَــرَاعَــتْهُ آيَــةٌ
أَرَتْهُ عَـصَـا مُـوْسَـى فَـخَـابَ مِن الضَّرْبِ
وَمَــرَّ وَلَوْ كــانَ اسْــتَــقــرَّ مَــكــانَهُ
لَقَـدْ كـانَ مَـحـمْـوُلاً عَـلَى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
وَأَقْــبــلَ مَـذْعُـوراً وقَـالَ بَـعَـثْـتـنـي
لِصَـدْرٍ عـلى الأَعْـجـازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
وَقــالَ رَأَتْ عَــيــنــي ثَــلاثَـةَ أَرجُـلٍ
وَواحِــدَةً مِــنــهُــنَّ مَــشْـؤُمَـةَ الكَـعـبِ
إذا كَــبَــســتْهُ راحَــتــايَ تَــحــرَّكَــتْ
وَقَــامَــتْ عَـلَى سـاقٍ كَـوَصْـفِـكَ لِلحَـرْبِ
إلى مَـعْـدِنِ اليـاقُـوتِ كـانَ سُـلوكُها
وَمَـا فَـكـرَّتْ فـي بُـعْـدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
وَفـي النَّظـْمِ لِليـاقُـوتِ فَهْـيَ بَـصِيرَةٌ
وَكَـمْ عَـانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
فَــلا هُــدِيَــتْ رِجُــلٌ تـروم بـوَطْـئِهـا
مدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
وَسَــلْ عَــدَنـاً عَـن زَفَّةـٍ طَـارَ ذِكْـرُهـا
لِثَـاوٍ وَسَـارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
وَقَـدْ زُفَّ فـي ضَـوْءٍ مِـن الشَّمـْعِ أَسُـوَدٌ
حَــكَـى وَحَـكَـتْ لَيْـلاً تَـرصَّعـَ بـالشُّهـْبِ
بَـدا اللَّيْـلُ فِـيـها والنهَّارُ لأَعْيُنٍ
رَأَتْ عَـجَـباً لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
وَقَــدْ نَــزَلَ العــاجُ فــي آبــنــوســة
لَهُ حَـيَّةـٌ رَقْـطَـاءُ تَـنْهَـشّ فـي القَـلْبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك