سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ

14 أبيات | 1178 مشاهدة

سَــــــلامٌ عَـــــلَى القُْدْسِ وَمَـــــنْ بِهِ
عَـلَى جَـامِـعِ الأَضْـدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ
قُــلُوبٌ غَــدَتْ حَـبَّاـتُهَـا بَـعْـضَ تُـرْبِهِ
حَـجَـجْـتَ إِلَيْهِ وَالهَـوَى يَـشْـغَلُ الَّذِي
يَـــحُـــجُّ إِلَيْهِ عَــنْ مَــشَــقَّاــتِ دَرْبِهِ
عَــلَى نَـاهِـبٍ لِلأَرْضِ يُهْـدِي رَوَائِعـاً
إِلَى كُــلِّ عَــيْــنٍ مِـنْ غَـنَـائِمِ نَهْـبِهِ
فَـسُـبْـحَـانَ مَـنْ آتَـاهُ حُـسْـنـاً كَـأَنَّهُ
بِهِ أُوتِـيَ التَّنـْزِيـهَ عَـنْ كُـلِّ مُـشْبِهِ
تَــــلُوحُ لِمَــــنْ يَـــرْنُـــو جِـــبَـــالِهِ
أَشَـــدَّ اتِّصـــالاً بِـــالخُـــلُودِ وَرَبِّهِ
وَأَيُّ جَــمَــالٍ بَــيْــنَ سُــمْــرَةِ طَــوْدِهِ
وَخُــصْــرَةِ وَادِيــهِ وَحُــمْــرَةِ شِــعْــبِهِ
وَأَيْـنَ يُـرَى مَـرْجٌ كَـمَـرْجِ ابْـنِ عَامِرٍ
بِــطِـيـبِ مَـجَـانِـيـهِ وَزِيـنَـاتِ خِـصْـبِهِ
هُـوَ البَـيْـتُ يُـؤْتِـي سُـؤْلَهُ مَنْ يَؤُمُّهُ
فَـأَعْـظِـمْ بِهِ بَـيْـتـاً وَأَكْـرِمْ بِـشَعْبِهِ
بِهِ مَــبْـعَـثٌ لِلْحُـبِّ فِـي كُـلِّ مَـوْطِـيـءٍ
لأَقْـدَامِ فَـادِي النَّاسِ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ
وَلَيْــسَ غَـرِيـبـاً فِـيـهِ إِلاَّ بـشَـخْـصِهِ
فَــتًـى زَارَهُ قَـبْـلاً مِـرَاراً بِـقَـلْبِهِ
تَــفَــضَّلـَ أَهْـلُوهُ وَمَـا زَالَ ضَـيْـفُهُـمْ
نَـزِيـلاً عَـلَى سَهْـلِ المَـكَـانِ وَرَحْبِهِ
بِــإِكْــرَامِ إِنْــسَـانٍ قَـلِيـلٍ بِـنَـفْـسِهِ
وَلَكِــنَّهــُ فِــيــهِــمْ كَـثِـيـرٌ بِـصَـحْـبِهِ
سَـأَذْكُـرُ مَـا أَحْـيَـا نَـعِيمِي بِأُنْسِهِمْ
وَوِرْدِي مِــنْ حُــلْوِ اللِّقَــاءِ وَعَــذْبِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك