سلامٌ على المُختار من آلِ هاشمٍ

10 أبيات | 214 مشاهدة

ســلامٌ عــلى المُـخـتـار مـن آلِ هـاشـمٍ
ومــن هـوُ مـبـعـوثٌ إلى الجِـنِّ والإنـسِ
ســرىَ ليــلةَ المــعـراجِ مـن أرضِ مـكـةٍ
كـمـا جاءَ في مسراهُ ليلاً إلى القُدس
ســمــا لمــحــلٍّ لم يُــفــز قــبــلَهُ بــه
نـــبـــيُّ ولا مـــلكٌ وخُـــصِّصــَ بــالأنــسِ
ســـيـــادتــه أزرَت بــكــيــوانَ رفــعــةً
وطـلعـتـه فـاقـت سـنـا البـدرِ والشَّمسِ
ســلُوا عـنـه كـسـرى فـهـو يـوم ظُهـوره
تـيـقَّنـ أنَّ العُـربَ تـقـوى عـلى الفُـرس
ســعــدتُ بــمــا حَــبــرتُهُ مــن مــديــحَه
فــأصـبـحـتُ بـعـدَ العـيِّ افـصـحَ مـن قَـسِّ
سَـواءٌ عـلى مُـشـتـافـه الصـبـحُ والدُّجى
فـيـغـدُو مـن الوجدِ الشَّديدِ كما يُمسى
ســـويـــداءُ قــلبــي أودعَــت ســرَّ حُــبِّه
كما تُودَع الأسرارُ بالنفسَ في الطرس
ســأســلو بــلثـم القـبـر قـبـر مـحـمـد
فـمـنها كنت أروى من مراشفها اللُّعس
سـلامٌ إله الخـلقِ فـي القـربِ والنَّوى
عـلى ذلك الجـسـم المـوسَّدِ فـي الرَّمُـس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك