سلامٌ على النَّادي الَّذي ما له نِدٌّ

7 أبيات | 205 مشاهدة

سلامٌ على النَّادي الَّذي ما له نِدٌّ
ومـن نَـظْـم أشـتاتِ المعالي به عقدُ
سَـجـايـا تـمـشَّى الحـكمُ في جنباتها
وقـامَ صـقـيـلاً دون حـوزتـهـا الحـدُّ
إذا خـطـبـوا أو خـوطـبـوا حُفظتْ لهم
بـدائعُ عـنـهـا يـصـدر الحلُّ والعَقدُ
وإن لُبــس الأمــجـادُ بُـرداً لزيـنـةٍ
فــليــس لهـم مـن غـيـر مـكـرمـةٍ بُـردُ
حَــوَتْ مـنـهـمُ دارُ الخـلافـةِ أنـجُـمـاً
هـي النـيّرات الزُّهر أطلعها السعدُ
يــدلّ عــلى عــليـائهـم طـيـبُ ذكـرِهـم
وطـيـبَ نـسـيـم الوردِ يُـنبئني الوردُ
ظـفـرت بـعـهـدٍ مـنـهـم أحـرز المـنى
فــلا ذخــر إلا فـوقـه ذلك العـهـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك