سَلام عَلى تِلكَ المَعاهد وَالحِمى

11 أبيات | 149 مشاهدة

سَـلام عَـلى تِـلكَ المَـعـاهـد وَالحِمى
وَمَـن حَـلَّ مَـغـنى الواديين وَقَد سَما
مَــطــالع أَقــمــارٍ مَــنــازلُ مَــعـشَـرٍ
هُـم أَنـجُم الجوزا إِذ اللَيل أَظلَما
كِـرام شـهـابـيّـون عَـن طـيـب أَصـلِهـم
لِسان العُلا بِالحَمد وَالشُكر ترجما
حَـووا مِـن مَـزايـا اللُطف كُل فَضيلة
لِجـرح الأَسـى كـانَـت دَواءً وَمَـرهَـما
وَمَـن مِـنهُم العَباس في أَوجه العِدا
إِذا قـابَـلَ الدَهـرَ العَـبـوس تَـبَسَّما
هُــمُ سَــلَبــوا لبّـي بِـبـاهـر لُطـفِهـم
غَــرامــاً وَقَـلبـي لا يَـزالُ مُـتَـيَّمـا
وَغــارَت عَـلى صَـبـري جُـيـوش تَـشـوّقـي
فَـفـرَّ وَجَـيـش الوَجد في القَلب خَيَّما
فـيـا نـسـمـة مِـن سَفحِ لُبنان طيبُها
يــروّح روحَ الصَــبّ مَهــمــا تَــنَـسَّمـا
أَعـيـدي لَنـا ذكـر الأَحِـبَّةـ وَاِنعشي
فُــؤاداً بِهـاتـيـك المَـآثـر مُـغـرَمـا
وَإِن يَـكُ بـعدُ الدار قَد حالَ بَينَنا
فَـمـا زالَ قُرب القَلب أَقوى وَأَحكَما
فَـإِنّ الَّذي قَـد قَـدَّر البُـعد وَالنَوى
لَهُ الحَـمـد إِذ بِالودِّ وَالحُبّ أَنعَما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك