هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا

للشاعر بهاء الدين زهير

1
سَـلامٌ عَـلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
وَأَهـلاً وَسَهـلاً بِـالمَـشيبِ وَمَرحَبا
2
وَيـا راحِـلاً عَـنّـي رَحَـلتَ مُـكَـرَّمـاً
وَيـا نـازِلاً عِـنـدي نَـزَلتَ مُـقَرَّبا
3
أَأَحـبـابَـنـا إِنَّ المَـشـيـبَ لَشـارِعٌ
لَيَـنـسَـخَ أَحـكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
4
وَفِــيَّ مَــعَ الشَــيـبِ المُـلِمِّ بَـقِـيَّةٌ
تُــجَــدِّدُ عِــنــدي هِــزَّةً وَتَــطَــرُّبــا
5
أَحِــنُّ إِلَيــكُــم كُــلَّمـا لاحَ بـارِقٌ
وَأَسـأَلُ عَـنـكُـم كُـلَّمـا هَبَّتِ الصَبا
6
وَمـا زالَ وَجـهي أَبيَضاً في هَواكُمُ
إِلى أَن سَـرى ذاكَ البَـياضُ فَشَيَّبا
7
وَلَيـسَ مَـشـيـبـاً مـا تَرونَ بِعارِضي
فَـلا تَـمـنَـعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
8
فَـمـا هُـوَ إِلّا نـورُ ثَـغـرٍ لَثَـمـتُهُ
تَـعَـلَّقَ فـي أَطـرافِ شَـعـري فَأَلهَبا
9
وَأَعـجَـبَـنـي التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُ
فَـلَمّـا تَـبَـدّى أَشـنَـباً رُحتُ أَشيَبا
10
وَهَـيـفـاءَ بَـيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَت
مَـشـيـبـي فَـأَبـدَت رَوعَـةً وَتَـعَـجُّبـا
11
جَـنَـت لِيَ هَـذا الشَـيـبَ ثُـمَّ تَجَنَّبَت
فَــواحَــرَبـا مِـمَّنـ جَـنـى وَتَـجَـنَّبـا
12
تَـنـاسَـبَ خَـدّي فـي البَـياضِ وَخَدُّها
وَلَو دامَ مُـسـوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
13
وَإِنّـي وَإِن هَـزَّ الغَـرامُ مَـعـاطِـفي
لَآبـى الدَنـايـا نَـخـوَةً وَتَـعَـرُّبـا
14
أَتــيـهُ عَـلى كُـلِّ الأَنـامِ نَـزاهَـةً
وَأَشــمَــخُ إِلّا لِلصَــديــقِ تَــأَدُّبــا
15
وَإِن قُـلتُـمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباً
صَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
16
وَلَكِـن فَـتـىً قَـد نـالَ فَـضلَ بَلاغَةٍ
تَــلَعَّبـَ فـيـهـا بِـالكَـلامِ تَـلَعُّبـا

عن القصيدة

«سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا» قصيدة للشاعر بهاء الدين زهير، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «سَـلامٌ عَـلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا ... وَأَهـلاً وَسَهـلاً بِـالمَـشيبِ وَمَرحَبا». ولـبهاء الدين زهير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0