سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا

16 أبيات | 641 مشاهدة

سَـلامٌ عَـلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
وَأَهـلاً وَسَهـلاً بِـالمَـشيبِ وَمَرحَبا
وَيـا راحِـلاً عَـنّـي رَحَـلتَ مُـكَـرَّمـاً
وَيـا نـازِلاً عِـنـدي نَـزَلتَ مُـقَرَّبا
أَأَحـبـابَـنـا إِنَّ المَـشـيـبَ لَشـارِعٌ
لَيَـنـسَـخَ أَحـكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
وَفِــيَّ مَــعَ الشَــيـبِ المُـلِمِّ بَـقِـيَّةٌ
تُــجَــدِّدُ عِــنــدي هِــزَّةً وَتَــطَــرُّبــا
أَحِــنُّ إِلَيــكُــم كُــلَّمـا لاحَ بـارِقٌ
وَأَسـأَلُ عَـنـكُـم كُـلَّمـا هَبَّتِ الصَبا
وَمـا زالَ وَجـهي أَبيَضاً في هَواكُمُ
إِلى أَن سَـرى ذاكَ البَـياضُ فَشَيَّبا
وَلَيـسَ مَـشـيـبـاً مـا تَرونَ بِعارِضي
فَـلا تَـمـنَـعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
فَـمـا هُـوَ إِلّا نـورُ ثَـغـرٍ لَثَـمـتُهُ
تَـعَـلَّقَ فـي أَطـرافِ شَـعـري فَأَلهَبا
وَأَعـجَـبَـنـي التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُ
فَـلَمّـا تَـبَـدّى أَشـنَـباً رُحتُ أَشيَبا
وَهَـيـفـاءَ بَـيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَت
مَـشـيـبـي فَـأَبـدَت رَوعَـةً وَتَـعَـجُّبـا
جَـنَـت لِيَ هَـذا الشَـيـبَ ثُـمَّ تَجَنَّبَت
فَــواحَــرَبـا مِـمَّنـ جَـنـى وَتَـجَـنَّبـا
تَـنـاسَـبَ خَـدّي فـي البَـياضِ وَخَدُّها
وَلَو دامَ مُـسـوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
وَإِنّـي وَإِن هَـزَّ الغَـرامُ مَـعـاطِـفي
لَآبـى الدَنـايـا نَـخـوَةً وَتَـعَـرُّبـا
أَتــيـهُ عَـلى كُـلِّ الأَنـامِ نَـزاهَـةً
وَأَشــمَــخُ إِلّا لِلصَــديــقِ تَــأَدُّبــا
وَإِن قُـلتُـمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباً
صَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
وَلَكِـن فَـتـىً قَـد نـالَ فَـضلَ بَلاغَةٍ
تَــلَعَّبـَ فـيـهـا بِـالكَـلامِ تَـلَعُّبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك