سلام على من جاء بالحق والهدى

140 أبيات | 1123 مشاهدة

ســلام عــلى مــن جـاء بـالحـق والهـدى
ومــن لم يــزل بــالمــعــجــزات مـؤيـداً
ســلام عــلى خــيــر البــريــة شــيــمــة
وأكــرمــهــا نــفـسـاً وبـيـتـاً ومـحـتـدا
ســلام عــلى المــخــتـار مـن آل هـاشـمٍ
إذا انـتـخـبـوا للفـخـر أحـمـدَ أمـجـدا
ســلام عــلى زيــن النَّدى إذا انــتــدى
وأجـــمـــل ذي حـــلم تـــعــمــم وارتــدى
ســـلام عـــلى مــن ســلِّمــت لجــلاله ال
أمـــانـــةُ مــذ شــد الإزار ومــذ شــدا
ســـلامٌ عـــلى مــن طــهــر الله قــلبــه
فـــأصـــدر شــرحُ الصــدر مــنــه وأوردا
ســلامٌ عــلى المــحــبــو مــن حــب ربــه
حـبـاءَ الذي يُـسـمـى الجـيـب المـمـجـدا
ســلامٌ عــلى مــن نــوه الله بــاســمــه
فــأثــبــتـه فـي العـرش سـطـراً مـقـيـداً
ســلامٌ عـلى مـن سـاق جـبـريـل نـحـو ال
بـــراق وقـــال اركــبْ كــرمــت مــوفّــداً
ســلامٌ عــلى مــن خــصــه الله بـالعـلا
وأســمــى له فــوق الســمــوات مُــصـعـداً
سـلامٌ عـلى مـن سـار فـي الليـل سـيـداً
فــزار مــن البــيــت المــقـدس مـسـجـداً
ســـلامٌ عـــلى مـــن رحـــبــت بــقــدومــه
مــلائكــة قــالت له اصــعــد لتــسـعـدا
ســلامٌ عــلى مــن حَــلَّ بــالسـدرة التـي
هـي المـنـتـهـى فـاخـتـل للصـدق مـقعدا
ســلام عــلى مــن كــان مــن قــرب ربــه
كــــقـــاب ولا أيـــن هـــنـــاك ولا لدى
ســلام عــلى مــن أســنــد الله وحــيــه
إليــه فــعــن اســنـاده الديـن أسـنـدا
ســلام عــلى مــن أن بـالرسـل مـمـسـيـاً
فــأضــحــى إمــامــاً للنــبــيـيـن سـيـداً
ســلام عــلى مــن كــان فــاتـح فـضـلهـم
ولكـن بـفـضـل الخـتـم قـد كـان مـفـردا
ســلام عـلى النـور الذي كـان كـامـنـاً
بــــآدم إذ خــــر المــــلائك ســــجــــدا
ســـلام عـــلى مـــن كـــان أشــرف دعــوةٍ
بــهــا شــرف الله الخــليــلَ ومــحـمـدا
ســلام عــلى مــن ودّ مــوســى أتــبـاعـه
ودان بــــإيــــمــــان بـــه وتـــعـــبـــدا
سـلامٌ عـلى بـشـرى المـسـيـح بـن مـريـم
فــقــد صــدقــت للصـادق الوعـد مـوعـدا
ســلامٌ عــلى نــجــل الذبــيــحــيـن أنـه
لتــكــريــمــه خـصّ الذبـيـحـان بـالفـدا
ســـلامٌ عـــلى مـــن نـــال آبـــاؤه بـــه
لدى الحــرمِ المــحــجــوج عـزاً وسـؤددا
ســـلام عـــلى مـــن أبـــصـــرت أمـــه له
من النور ما أبدى لها الشام إذ بدا
ســلام عــلى مــن لاح بــرهــان بــعـثـه
فــأتــهــم فـي أقـصـى البـلاد وأنـجـدا
ســـلام عـــلى مـــن رُجّ عـــنـــد أوانـــه
لكــســرى مـن الإيـوان مـا كـان شـيـدا
ســلام عــلى مــن أُخــمــدت نــار فــارس
بـــنـــورٍ له نـــارَ الضـــلالةِ أخــمــدَا
ســلام عــلى بــدرِ النـبـوة ذي السـنـا
فـمـا كـان أسـنـى فـي البـدور وأسـعدا
ســـلام عـــلى شــمــس الرّســالة أحــمــدٍ
فــــأيّ مـــعـــال لم تُـــكـــنّ لأحـــمـــدا
ســلامٌ عــلى مــن أقــسـمَ الله بـاسـمـه
عــلى شــرف العــهــد الذي كــان قُــلدا
ســلام عــلى مــن خُــطّ للصــدق خــاتـمـاً
تــوســط كــتــفــيــه بــنــورس تــجــســداً
ســلام عــلى مــن كــان إن نــام طـرفـه
يـــوكِّلـــ بــالذكــرى فــؤاداً مــســهّــداً
ســلام عــلى مــن كــان يــبــصــر خـلفـه
كــإبــصــاره مــا نــحــوه اللَّحـظ سـددا
ســلامٌ عـلى مـن شـاهـد الغـيـب ظـاهـراً
تـــجـــلّيـــه مـــرآة تــجــلّ عــن الصــدى
سـلامٌ عـلى المـعـروف فـي الكـتبِ نعته
ولكــن أهــل الكــفــر أخــفــوه حُــســدا
سـلامٌ عـلى المـرفـوع فـي الذكـر ذكره
لتــتــلى له الأمــداح فــيــه وتُـسـردا
ســلامٌ عــلى المــوصــوف بـالخـلق الذي
بــتــعــظــيــمــه زِيــن الثـنـاء ومـجـدا
ســلامٌ عــلى المُــبــدى لصــفـحـةِ وجـهـه
خــصــالاً إذا اخـطـا امـرؤ أو تـعـمـدا
ســلامٌ عــلى المــغــضــي حـيـاءً وغـيـرةً
يــخــال مــن أغـضـاءِ المـهـابـةِ ارمـدا
ســلامٌ عـلى مـن كـان بـالرفـق مـرفـقـاً
وبــالرفــد فــي كـل القـضـيـات مـرفـدا
ســلامٌ عــلى مــن كـان للخـيـر بـاسـطـاً
كـمـا بـسـتـطـت يـمـنـاه للكـافر الرَّدى
ســلامٌ عــلى مــن قــيــد الخــلق حــبــه
ومــن وجــدَ الإحــســان قــيـداً تـقـيـدا
ســلامٌ عــلى المــبــعـوث للنـاس رحـمـةً
ليــنــقـذَ مـن مـهـوى الردى مـن تـورَّدا
ســلام عــلى مـن قـام بـالوحـي مـنـذراً
وقــام بــه جــنــح الدجــى مــتــهــجّــداً
ســـلامٌ عـــلى مــن كــلّف العــرب ســورةً
تـــشـــابــهــه نــظــمــاً فــكــلٌ تــبــلدا
ســـلامٌ عـــلى الآتــي مــن آيــات ربــه
بــمــا راع مـن رام اعـتـداءً ليـجـحـدا
ســلامٌ عــلى مــن عــوَّد العــاد خـرَقَهـا
فـــكـــان له مـــن ربـــه مـــا تـــعــوَّدا
ســلامٌ عــلى مــن أظــهــر الله صــدقــه
وشــقّ له البَــدر المــنــيــر ليــشـهـدا
ســلامٌ عــلى مــن ردت الشــمـس إذ دعـا
وقــد كــاد سـجـف الليـل يـسـدل أسـودا
ســـلام عـــلى مـــن أوجـــب الله حــقــه
عــلى كــل مــن فـوق البـسـيـطـة أوجـدا
ســلامٌ عــلى مــن جــاءت الجــن خــضّـعـاً
له إذ رأتْ أفــــق الســــمـــاء مـــرصَّدا
ســـلام عـــلى مـــن ظـــللتـــه بـــمــكــة
حــمــامٌ حــكــتْ ظــلّ الغـمـامِ المـمـددا
ســلامٌ عــلى مــن أفــهــمــتْ ســرَّ فـضـله
بـهـائمُ لم يـفـهـمـن مـن قـبـلُ مـقـصّـدا
ســـلام عـــلى مــن قــد رجــاه لبــؤســه
بــعــيــرٌ شــكــا مــمــن أجــاع واجـهـدا
ســلامٌ عــلى مــن أعــظـم الشـاءُ شـأنـه
فــألقــى له وجــه الخــشــوعِ وأســجــدا
سـلامٌ عـلى مـن أسـمـعـتْ ظـبـيـة الفـلا
نــداءً أنِ اشــفــع لي لدى مـن تـصـيّـدا
ســلامٌ عــلى مــن قــال للضــب مـن أنـا
فــــقــــال له أنــــت الرَّســـول ووحـــدا
ســلامٌ عــلى مـن أفـصـح الذئبُ نـاطـقـاً
بــتــصــديــقــهِ فــأعـجـب لذلك وأشـهَـدا
ســلامٌ عــلى مــن أكــبــرَ الليـث أمـره
فــــــــذلَّ لمــــــــولاه ودل وارشــــــــدا
ســلامٌ عــلى مــن ســلَّمــت قــبـل بـعـثـه
عـليـه الصـخـورُ الصـم إذ راح واغـتدى
ســـلامٌ عـــلى مــن ســبَّحــتْ وســط كــفــه
حـصـى أفـصـحـت بـالذكـر مـثـنـى وموحدا
ســلام عــلى مــن أمَّنــ الجُـدر إذ دعـا
ليُــســعـفَ فـي العـم الكـريـم ويـسـعـدا
ســلامٌ عــلى مــن جــاءه الشــجــر الذي
دعــاه يــجــرّ الغــصــن أخــضــرَ أمــلدا
ســـلامٌ عـــلى مــن حــنّ حــيــنَ فــراقــه
له الجــذع لم يــســطــع لوجــدٍ تـجـلدا
ســـلامٌ عـــلى مـــن حـــركــتْ كــلمــاتــه
بــه المــنــبَــرَ الأعـلى فـمـاد تـأودا
ســلامٌ عــلى مــن عــلَّم الطــود حــلمــه
وهـــدأ مـــنــه راجــفــاً بــذوي الهــدى
ســلامٌ عــلى مــن هــد لمــع قــضــيــبــه
ضـحـى الفـتـحِ أصناماً لدى البيت وطّدا
ســلامً عـلى مـن كـان مـذ كـان مـعـجـزاً
فـــأرخـــه للإعــجــاز أن شــئت مــولدا
ســلامٌ عــلى مــن كــان عــنــد حــليـمـةٍ
له خــبــرٌ قــد كــان لليُــمــن مــفـتـدى
ســلامٌ عــلى المــبــقـي لدى أم مـعـبـدٍ
صـريـحـاً مـن العـجـفـاء قـد درَّ مـزبـدا
ســلامٌ عــلى مــن كــان مــعـسـول ريـقـه
لغُـــلّة ســـبـــطـــيــة شــرابــاً مــبــرَّدا
ســلامٌ عــلى مــن فــاض بــيــن بــنـانـه
مـن المـاء يـنـبـوعٌ كـمـا فـضنَ بالنَّدى
ســلامٌ عــلى مــن فــجَّر المــاءَ ســهـمـه
فــحــاكــى عــصــا مـوسـى يـفـجِّر جـلمـدا
ســلامٌ عــلى مــن أطــعــم الجــيـش كـله
بـــفـــضـــله زاد المـــرمـــليـــن وزودا
ســلامٌ عــلى مــن كــان جــابــر جــابــرٍ
مـــآتـــه مــا وافــاه ســوراً ومــربــدا
ســلامٌ عــلى مــن أطــعــمــت بــغــراســه
فــودى لســلمــان مــن العـام فـافـتـدى
ســـلامٌ عـــلى مــن صــورت مــن ضــيــائه
عـصـا آبـن حـضـيـرٍ فـي الدُّجـنَّةـ فـرقدا
سـلامٌ عـلى مـن صـيَّر العـود فـي الوغى
لعــكَّاــشــةٍ ســيــفــاً صــقــيــلاً مـجـردا
ســلامٌ عــلى مــن كــان فــي بــركــاتــه
غــــيــــاثٌ وغــــوثٌ للنَّدى ومــــن الردى
ســـلامٌ عـــلى مــن كــان فــي دعــواتــه
لطــائف أهــدَتْ صــنــعــهـا لمـن اهـتـدى
ســلامٌ عــلى مــن كــان فــي نــفــثـاتـه
حــيــاةٌ تــعــيــدُ النــشَّى نـشـأً مـجـددا
ســلام عــلى مــن قــد أعــاد لحــالهــا
يـداً كـان مـنـهـا تـاعصب للعضد مفردا
ســـلامٌ عـــلى مـــن رد عـــيــن قــتــادةٍ
فــزادت ضــيــاءً حــيــن مــدّ لهــا يــدا
ســـلام عـــلى الداعــي عــليــا لرايــة
عــلى آيــة كــانــت لعــيــنـيـه إثـمـدا
ســلامٌ عــلى مــن أخــبــرتــه بــخــيـبـرٍ
ذراعُ ســـمـــيـــط أودعـــتْ ســـمّ أســـودا
ســلامٌ عـلى مـن دافـعـتـه عـنـه مـنـعـةٌ
تــــردُّ وتــــردي كــــلّ غــــاوٍ تـــمـــردا
ســلامٌ عـلى مـن أعـشـيـت أعـيـن العـدى
وقــد بــيــتــوه قــصــد الفــتــك رصــدا
ســلامٌ عــلى مــلقــي التــراب عــليـهـم
ومـــبـــقٍ عــليــا فــي الفــراش مــوسَّدا
ســلامٌ عــلى مــن كـان فـي الغـار آيـة
لتــحــصــيــنــه صــيــغّـتْ دلاصـا مـسـردا
ســـلام عـــلى التــالي لصــاحــبــه بــه
وقــد قــيــل لا تــحــزن فـصِـيـن وأيـدا
ســلامٌ عــلى المــعــصــوم مــمــن أراده
بــكــيــد وســلْ عــن عــامــر ثـم أربـدا
ســلام عـلى المـنـصـور بـالرّعـب والّذي
أمــدّ بــأمــداد الســمــاءِ عـلى العـدى
ســـلامٌ عـــلى مـــن شـــد بــالحــق أزره
وأُرســـل جـــبـــريـــل لتــصــديــقــه ردا
سـلامٌ عـلى مـن قـد رمـى الله إذ رمـى
فــأعــشــى عــيـونَ المـشـركـيـن وارمـدا
ســـلام عـــلى مـــن كـــان أولَ مـــقـــدم
إذا مـا تـبـلى النـاي في الناس عُردا
ســـلام عـــلى مـــردي أبـــي بــطــعــنــة
قـــضـــت لنـــبـــي فـــي غَـــبــي تــوعــدا
ســلام عــلى مــن ليــس يُــعــلم مــثــله
نــبــي قــضــى يــوم الهــيــاج مــهـنـدا
ســلام عـلى مـن جـاد بـالنـفـس طـالبـاً
رضــــي بــــه لله مــــا كــــان أجــــودا
ســلام عــلى مـن شُـجَّ فـي الحـرب وجـهـه
فـــكـــرَّر رب اغـــفـــر لقـــومـــي ورددا
ســلام عــلى مــن لم تـكـن مـنـه نـظـرةٌ
إلى نــضــرةِ الدنــيــا قــلى وتــزهــدا
ســلامٌ عــلى مـن كـان يـخـتـار غـيـرهـا
لذلك مــــا نـــادى الرفـــيـــقَ مـــرددا
ســلام عــلى مــن طــاب حــيــاً ومــيـتـاً
وكــرم غــيــبــاً فــي الأنـام ومـشـهـدا
سـلام عـلى المـخـصـوص بـالحـوض مـوردا
يـــروى بـــه حــرَّ الصــدور مــن الصــدى
ســلامٌ عــلى المـوعـود فـيـنـا شـفـاعـةً
إذا قــام مــحــمـودَ المـقـامِ ليُـحـمـدا
سـلامٌ عـلى المـعـطى لوا الحمد ساميا
ولولاه مـــا كـــان اللواء ليُــعــقــدا
ســلامٌ عــلى مــن يـقـدم الغُـرّ سـابـقـا
إلى جــنــة المـأوى يـقـود مـن اقـتـدى
ســلامٌ عــلى مــن يــقــرعُ البــابُ أولا
فــتــدعــوه دارُ الخــلد طــبــت مـخـلدا
سـلامٌ عـلى مـن كـان فـي الفـضل أوحدا
فـلا غـرو أن يُـلفـى لدى الفضل أَوحدا
ســلامٌ عــلى مــن كــالنــجــوم مــنـاقـبٌ
تـــوشـــح مـــنـــهـــا مـــجــده وتــقــلَّدا
ســـلامٌ عـــلى مــن ليــس يــبــلغُ وصــفَه
بـــليـــغٌ وإن مـــدَّ البـــيــانُ له يــدا
ســلامٌ عــلى مــن ليــس يــقــضِ حــقـوقـه
ثــنــاءُ وإن أفــنــى البـحـارَ وأنـفـدا
ســلامٌ عــلى مــعــنــى الوجـود فـبـعـده
وجـودٌ بـلا مـعـنـى سـوى الوجـد أَوجـدا
ســلامٌ عــلى مــن أوحــشَ الأرضَ فــقــده
فــأصــبــحَ وجــه الأرضِ أغــبــرَ أَربــدا
ســلامٌ عــلى مُــبــكـي السـمـاء بـيـومـه
فــمــا كــان أنــكـاه مـصـابـاً وأنـكَـدا
ســلامٌ عــلى مــذكــي الأســى بــوداعــه
غــــداة أســـالَ الدمـــعَ دُراً مـــبـــدَّداً
ســلامٌ عــلى مــن رَقَّ نــفــســاً لحـالنـا
وأنــفــاســهُ تــرقَــى التــراقــيَ صُـعّـدا
سـلامٌ عـلى مـن قـال فـي المـوت أمـتـي
فــقــيــل له أبــشــرْ ســيـلقـونَ أسـعـدا
ســلامٌ عــلى مــن قــال للصـحـبِ بـلِّغـوا
إلى أمــتــي مــنِّيــ الســلام المــرددا
ســلامٌ عــلى هــذا الرســول ومــا لنــا
كِــفــاءً لتــســليــمٍ كــريـمٍ بـه ابـتـدا
ســلامٌ عــلى هــذا الكــريــمِ فــمـالنـا
يــدٌ أن تُــوازى مــن مــكــانَــتــه يــدا
ســـلامٌ عـــلى هــذا الرَّحــيــم ورحــمــةٌ
تــحــيـيـه بـالإحـسـانِ مـغـنَّى ومُـنـتَـدى
ســـلامٌ عـــلى قـــبـــرٍ يــرد ســلامــنــا
بــه جــســدٌ قــد أُلبــسَ النـورَ مـجـسـدا
ســــلامٌ عــــليــــه والمــــلائكُ حــــولَه
تـــحـــفُّ لتـــســـليـــمٍ عـــليــه تــحــفُّدا
ســـــلامٌ عـــــليــــه والإلهُ مــــراجــــعٌ
عــن المـصـطـفـى يـا صَـفـقـةً لن تـكَّسـدا
ســلامٌ عــليــه كــم ثــوى مــن كــرامــة
بــمــلحَــده الأســنــى فــقُــدِّس مــلحَــدا
ســــلامٌ عــــليــــه إن ذكــــراهُ جَــــدَّدت
غــرامــي ومــا زالَ الغــرامُ المـجـدَّدا
ســـلامٌ عـــليــه إن نــفــســي مــشــوقــةٌ
إليــه فـهـل يـدنـي اشـتـيـاقـيَ أبـعـدا
ســـلامٌ عـــليـــه هـــل تـــتـــاحُ زيــارة
تــوفِّى الوفــاء الحـق عـهـداً ومـعـهـدا
ســلامٌ عــليــه مــن لعــيــنــي بــرسـمـه
فـيـسـفـحُ مـا يـروي الصـفـيـحُ المـنضّدا
ســلامٌ عــليــه مــن لوجــهــي بــتــربــه
فـــأوطـــئه خـــداً بـــدَمـــعـــي مُــخَــدَّدا
ســـلامٌ عـــليـــه كـــيـــف لي بـــجــوارِه
مـصـلىً لدى المـحـيا وفي الموت غرقدا
ســــلام عـــليـــه مـــن مـــرجٍ لفـــضـــله
غــدا راجــيــاً مــنــه شــفــاعَــتـه غـدا
ســـلام عـــليــه ليــس لي مــن وســيــلة
ســـــوى أنَّ لي حـــــبـــــاً له وتـــــوددا
ســـلام عـــليـــه كـــلمـــا ســـاق ســائقٌ
إلى ربــعــهِ خــوضَ الرِّكــابِ ومــا حــدا
ســـلامٌ عـــليـــه مـــا تـــوقـــد كــوكــبٌ
فــخــلنــاه مــن ذاك الســراجِ تــوقــدا
ســلامٌ عــليــه مــا تــشــهــد بــاســمــه
مـــنـــاد بـــتـــوحــيــد الإله تــشــهَّدا
ســـــلامٌ عـــــليــــه والصــــلاة تَــــؤُمُّه
لتــلقـى جـنـابـاً فـي الجـنـان مُـمـهّـدا
ســـلامٌ عـــلى آل النـــبـــي وصـــحـــبــه
ســلامٌ كــمــا يُــرضــي النــبـي مـحـمّـدا
ســلامٌ عــليــهــم مــثـلُ طـيـبِ ثـنـائِهـم
هـو المـسـكُ أو للمـسـك مـن عـرفـه جدا
ســلامٌ عــليــهــم إن حُــبَّ جــمــيــعــهــم
لتُــلفــيــه فــي مـرضـاة أحـمـد أحـمـدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك