سلام على من جاء بالحق والهدى
للشاعر ابن الجنان
1
ســلام عــلى مــن جـاء بـالحـق والهـدى
ومــن لم يــزل بــالمــعــجــزات مـؤيـداً
2
ســلام عــلى خــيــر البــريــة شــيــمــة
وأكــرمــهــا نــفـسـاً وبـيـتـاً ومـحـتـدا
3
ســلام عــلى المــخــتـار مـن آل هـاشـمٍ
إذا انـتـخـبـوا للفـخـر أحـمـدَ أمـجـدا
4
ســلام عــلى زيــن النَّدى إذا انــتــدى
وأجـــمـــل ذي حـــلم تـــعــمــم وارتــدى
5
ســـلام عـــلى مــن ســلِّمــت لجــلاله ال
أمـــانـــةُ مــذ شــد الإزار ومــذ شــدا
6
ســـلامٌ عـــلى مــن طــهــر الله قــلبــه
فـــأصـــدر شــرحُ الصــدر مــنــه وأوردا
7
ســلامٌ عــلى المــحــبــو مــن حــب ربــه
حـبـاءَ الذي يُـسـمـى الجـيـب المـمـجـدا
8
ســلامٌ عــلى مــن نــوه الله بــاســمــه
فــأثــبــتـه فـي العـرش سـطـراً مـقـيـداً
9
ســلامٌ عـلى مـن سـاق جـبـريـل نـحـو ال
بـــراق وقـــال اركــبْ كــرمــت مــوفّــداً
10
ســلامٌ عــلى مــن خــصــه الله بـالعـلا
وأســمــى له فــوق الســمــوات مُــصـعـداً
11
سـلامٌ عـلى مـن سـار فـي الليـل سـيـداً
فــزار مــن البــيــت المــقـدس مـسـجـداً
12
ســـلامٌ عـــلى مـــن رحـــبــت بــقــدومــه
مــلائكــة قــالت له اصــعــد لتــسـعـدا
13
ســلامٌ عــلى مــن حَــلَّ بــالسـدرة التـي
هـي المـنـتـهـى فـاخـتـل للصـدق مـقعدا
14
ســلام عــلى مــن كــان مــن قــرب ربــه
كــــقـــاب ولا أيـــن هـــنـــاك ولا لدى
15
ســلام عــلى مــن أســنــد الله وحــيــه
إليــه فــعــن اســنـاده الديـن أسـنـدا
16
ســلام عــلى مــن أن بـالرسـل مـمـسـيـاً
فــأضــحــى إمــامــاً للنــبــيـيـن سـيـداً
17
ســلام عــلى مــن كــان فــاتـح فـضـلهـم
ولكـن بـفـضـل الخـتـم قـد كـان مـفـردا
18
ســلام عـلى النـور الذي كـان كـامـنـاً
بــــآدم إذ خــــر المــــلائك ســــجــــدا
19
ســـلام عـــلى مـــن كـــان أشــرف دعــوةٍ
بــهــا شــرف الله الخــليــلَ ومــحـمـدا
20
ســلام عــلى مــن ودّ مــوســى أتــبـاعـه
ودان بــــإيــــمــــان بـــه وتـــعـــبـــدا
21
سـلامٌ عـلى بـشـرى المـسـيـح بـن مـريـم
فــقــد صــدقــت للصـادق الوعـد مـوعـدا
22
ســلامٌ عــلى نــجــل الذبــيــحــيـن أنـه
لتــكــريــمــه خـصّ الذبـيـحـان بـالفـدا
23
ســـلامٌ عـــلى مـــن نـــال آبـــاؤه بـــه
لدى الحــرمِ المــحــجــوج عـزاً وسـؤددا
24
ســـلام عـــلى مـــن أبـــصـــرت أمـــه له
من النور ما أبدى لها الشام إذ بدا
25
ســلام عــلى مــن لاح بــرهــان بــعـثـه
فــأتــهــم فـي أقـصـى البـلاد وأنـجـدا
26
ســـلام عـــلى مـــن رُجّ عـــنـــد أوانـــه
لكــســرى مـن الإيـوان مـا كـان شـيـدا
27
ســلام عــلى مــن أُخــمــدت نــار فــارس
بـــنـــورٍ له نـــارَ الضـــلالةِ أخــمــدَا
28
ســلام عــلى بــدرِ النـبـوة ذي السـنـا
فـمـا كـان أسـنـى فـي البـدور وأسـعدا
29
ســـلام عـــلى شــمــس الرّســالة أحــمــدٍ
فــــأيّ مـــعـــال لم تُـــكـــنّ لأحـــمـــدا
30
ســلامٌ عــلى مــن أقــسـمَ الله بـاسـمـه
عــلى شــرف العــهــد الذي كــان قُــلدا
31
ســلام عــلى مــن خُــطّ للصــدق خــاتـمـاً
تــوســط كــتــفــيــه بــنــورس تــجــســداً
32
ســلام عــلى مــن كــان إن نــام طـرفـه
يـــوكِّلـــ بــالذكــرى فــؤاداً مــســهّــداً
33
ســلام عــلى مــن كــان يــبــصــر خـلفـه
كــإبــصــاره مــا نــحــوه اللَّحـظ سـددا
34
ســلامٌ عـلى مـن شـاهـد الغـيـب ظـاهـراً
تـــجـــلّيـــه مـــرآة تــجــلّ عــن الصــدى
35
سـلامٌ عـلى المـعـروف فـي الكـتبِ نعته
ولكــن أهــل الكــفــر أخــفــوه حُــســدا
36
سـلامٌ عـلى المـرفـوع فـي الذكـر ذكره
لتــتــلى له الأمــداح فــيــه وتُـسـردا
37
ســلامٌ عــلى المــوصــوف بـالخـلق الذي
بــتــعــظــيــمــه زِيــن الثـنـاء ومـجـدا
38
ســلامٌ عــلى المُــبــدى لصــفـحـةِ وجـهـه
خــصــالاً إذا اخـطـا امـرؤ أو تـعـمـدا
39
ســلامٌ عــلى المــغــضــي حـيـاءً وغـيـرةً
يــخــال مــن أغـضـاءِ المـهـابـةِ ارمـدا
40
ســلامٌ عـلى مـن كـان بـالرفـق مـرفـقـاً
وبــالرفــد فــي كـل القـضـيـات مـرفـدا
41
ســلامٌ عــلى مــن كـان للخـيـر بـاسـطـاً
كـمـا بـسـتـطـت يـمـنـاه للكـافر الرَّدى
42
ســلامٌ عــلى مــن قــيــد الخــلق حــبــه
ومــن وجــدَ الإحــســان قــيـداً تـقـيـدا
43
ســلامٌ عــلى المــبــعـوث للنـاس رحـمـةً
ليــنــقـذَ مـن مـهـوى الردى مـن تـورَّدا
44
ســلام عــلى مـن قـام بـالوحـي مـنـذراً
وقــام بــه جــنــح الدجــى مــتــهــجّــداً
45
ســـلامٌ عـــلى مــن كــلّف العــرب ســورةً
تـــشـــابــهــه نــظــمــاً فــكــلٌ تــبــلدا
46
ســـلامٌ عـــلى الآتــي مــن آيــات ربــه
بــمــا راع مـن رام اعـتـداءً ليـجـحـدا
47
ســلامٌ عــلى مــن عــوَّد العــاد خـرَقَهـا
فـــكـــان له مـــن ربـــه مـــا تـــعــوَّدا
48
ســلامٌ عــلى مــن أظــهــر الله صــدقــه
وشــقّ له البَــدر المــنــيــر ليــشـهـدا
49
ســلامٌ عــلى مــن ردت الشــمـس إذ دعـا
وقــد كــاد سـجـف الليـل يـسـدل أسـودا
50
ســـلام عـــلى مـــن أوجـــب الله حــقــه
عــلى كــل مــن فـوق البـسـيـطـة أوجـدا
51
ســلامٌ عــلى مــن جــاءت الجــن خــضّـعـاً
له إذ رأتْ أفــــق الســــمـــاء مـــرصَّدا
52
ســـلام عـــلى مـــن ظـــللتـــه بـــمــكــة
حــمــامٌ حــكــتْ ظــلّ الغـمـامِ المـمـددا
53
ســلامٌ عــلى مــن أفــهــمــتْ ســرَّ فـضـله
بـهـائمُ لم يـفـهـمـن مـن قـبـلُ مـقـصّـدا
54
ســـلام عـــلى مــن قــد رجــاه لبــؤســه
بــعــيــرٌ شــكــا مــمــن أجــاع واجـهـدا
55
ســلامٌ عــلى مــن أعــظـم الشـاءُ شـأنـه
فــألقــى له وجــه الخــشــوعِ وأســجــدا
56
سـلامٌ عـلى مـن أسـمـعـتْ ظـبـيـة الفـلا
نــداءً أنِ اشــفــع لي لدى مـن تـصـيّـدا
57
ســلامٌ عــلى مــن قــال للضــب مـن أنـا
فــــقــــال له أنــــت الرَّســـول ووحـــدا
58
ســلامٌ عــلى مـن أفـصـح الذئبُ نـاطـقـاً
بــتــصــديــقــهِ فــأعـجـب لذلك وأشـهَـدا
59
ســلامٌ عــلى مــن أكــبــرَ الليـث أمـره
فــــــــذلَّ لمــــــــولاه ودل وارشــــــــدا
60
ســلامٌ عــلى مــن ســلَّمــت قــبـل بـعـثـه
عـليـه الصـخـورُ الصـم إذ راح واغـتدى
61
ســـلامٌ عـــلى مــن ســبَّحــتْ وســط كــفــه
حـصـى أفـصـحـت بـالذكـر مـثـنـى وموحدا
62
ســلام عــلى مــن أمَّنــ الجُـدر إذ دعـا
ليُــســعـفَ فـي العـم الكـريـم ويـسـعـدا
63
ســلامٌ عــلى مــن جــاءه الشــجــر الذي
دعــاه يــجــرّ الغــصــن أخــضــرَ أمــلدا
64
ســـلامٌ عـــلى مــن حــنّ حــيــنَ فــراقــه
له الجــذع لم يــســطــع لوجــدٍ تـجـلدا
65
ســـلامٌ عـــلى مـــن حـــركــتْ كــلمــاتــه
بــه المــنــبَــرَ الأعـلى فـمـاد تـأودا
66
ســلامٌ عــلى مــن عــلَّم الطــود حــلمــه
وهـــدأ مـــنــه راجــفــاً بــذوي الهــدى
67
ســلامٌ عــلى مــن هــد لمــع قــضــيــبــه
ضـحـى الفـتـحِ أصناماً لدى البيت وطّدا
68
ســلامً عـلى مـن كـان مـذ كـان مـعـجـزاً
فـــأرخـــه للإعــجــاز أن شــئت مــولدا
69
ســلامٌ عــلى مــن كــان عــنــد حــليـمـةٍ
له خــبــرٌ قــد كــان لليُــمــن مــفـتـدى
70
ســلامٌ عــلى المــبــقـي لدى أم مـعـبـدٍ
صـريـحـاً مـن العـجـفـاء قـد درَّ مـزبـدا
71
ســلامٌ عــلى مــن كــان مــعـسـول ريـقـه
لغُـــلّة ســـبـــطـــيــة شــرابــاً مــبــرَّدا
72
ســلامٌ عــلى مــن فــاض بــيــن بــنـانـه
مـن المـاء يـنـبـوعٌ كـمـا فـضنَ بالنَّدى
73
ســلامٌ عــلى مــن فــجَّر المــاءَ ســهـمـه
فــحــاكــى عــصــا مـوسـى يـفـجِّر جـلمـدا
74
ســلامٌ عــلى مــن أطــعــم الجــيـش كـله
بـــفـــضـــله زاد المـــرمـــليـــن وزودا
75
ســلامٌ عــلى مــن كــان جــابــر جــابــرٍ
مـــآتـــه مــا وافــاه ســوراً ومــربــدا
76
ســلامٌ عــلى مــن أطــعــمــت بــغــراســه
فــودى لســلمــان مــن العـام فـافـتـدى
77
ســـلامٌ عـــلى مــن صــورت مــن ضــيــائه
عـصـا آبـن حـضـيـرٍ فـي الدُّجـنَّةـ فـرقدا
78
سـلامٌ عـلى مـن صـيَّر العـود فـي الوغى
لعــكَّاــشــةٍ ســيــفــاً صــقــيــلاً مـجـردا
79
ســلامٌ عــلى مــن كــان فــي بــركــاتــه
غــــيــــاثٌ وغــــوثٌ للنَّدى ومــــن الردى
80
ســـلامٌ عـــلى مــن كــان فــي دعــواتــه
لطــائف أهــدَتْ صــنــعــهـا لمـن اهـتـدى
81
ســلامٌ عــلى مــن كــان فــي نــفــثـاتـه
حــيــاةٌ تــعــيــدُ النــشَّى نـشـأً مـجـددا
82
ســلام عــلى مــن قــد أعــاد لحــالهــا
يـداً كـان مـنـهـا تـاعصب للعضد مفردا
83
ســـلامٌ عـــلى مـــن رد عـــيــن قــتــادةٍ
فــزادت ضــيــاءً حــيــن مــدّ لهــا يــدا
84
ســـلام عـــلى الداعــي عــليــا لرايــة
عــلى آيــة كــانــت لعــيــنـيـه إثـمـدا
85
ســلامٌ عــلى مــن أخــبــرتــه بــخــيـبـرٍ
ذراعُ ســـمـــيـــط أودعـــتْ ســـمّ أســـودا
86
ســلامٌ عـلى مـن دافـعـتـه عـنـه مـنـعـةٌ
تــــردُّ وتــــردي كــــلّ غــــاوٍ تـــمـــردا
87
ســلامٌ عـلى مـن أعـشـيـت أعـيـن العـدى
وقــد بــيــتــوه قــصــد الفــتــك رصــدا
88
ســلامٌ عــلى مــلقــي التــراب عــليـهـم
ومـــبـــقٍ عــليــا فــي الفــراش مــوسَّدا
89
ســلامٌ عــلى مــن كـان فـي الغـار آيـة
لتــحــصــيــنــه صــيــغّـتْ دلاصـا مـسـردا
90
ســـلام عـــلى التــالي لصــاحــبــه بــه
وقــد قــيــل لا تــحــزن فـصِـيـن وأيـدا
91
ســلامٌ عــلى المــعــصــوم مــمــن أراده
بــكــيــد وســلْ عــن عــامــر ثـم أربـدا
92
ســلام عـلى المـنـصـور بـالرّعـب والّذي
أمــدّ بــأمــداد الســمــاءِ عـلى العـدى
93
ســـلامٌ عـــلى مـــن شـــد بــالحــق أزره
وأُرســـل جـــبـــريـــل لتــصــديــقــه ردا
94
سـلامٌ عـلى مـن قـد رمـى الله إذ رمـى
فــأعــشــى عــيـونَ المـشـركـيـن وارمـدا
95
ســـلام عـــلى مـــن كـــان أولَ مـــقـــدم
إذا مـا تـبـلى النـاي في الناس عُردا
96
ســـلام عـــلى مـــردي أبـــي بــطــعــنــة
قـــضـــت لنـــبـــي فـــي غَـــبــي تــوعــدا
97
ســلام عــلى مــن ليــس يُــعــلم مــثــله
نــبــي قــضــى يــوم الهــيــاج مــهـنـدا
98
ســلام عـلى مـن جـاد بـالنـفـس طـالبـاً
رضــــي بــــه لله مــــا كــــان أجــــودا
99
ســلام عــلى مـن شُـجَّ فـي الحـرب وجـهـه
فـــكـــرَّر رب اغـــفـــر لقـــومـــي ورددا
100
ســلام عــلى مــن لم تـكـن مـنـه نـظـرةٌ
إلى نــضــرةِ الدنــيــا قــلى وتــزهــدا
101
ســلامٌ عــلى مـن كـان يـخـتـار غـيـرهـا
لذلك مــــا نـــادى الرفـــيـــقَ مـــرددا
102
ســلام عــلى مــن طــاب حــيــاً ومــيـتـاً
وكــرم غــيــبــاً فــي الأنـام ومـشـهـدا
103
سـلام عـلى المـخـصـوص بـالحـوض مـوردا
يـــروى بـــه حــرَّ الصــدور مــن الصــدى
104
ســلامٌ عــلى المـوعـود فـيـنـا شـفـاعـةً
إذا قــام مــحــمـودَ المـقـامِ ليُـحـمـدا
105
سـلامٌ عـلى المـعـطى لوا الحمد ساميا
ولولاه مـــا كـــان اللواء ليُــعــقــدا
106
ســلامٌ عــلى مــن يـقـدم الغُـرّ سـابـقـا
إلى جــنــة المـأوى يـقـود مـن اقـتـدى
107
ســلامٌ عــلى مــن يــقــرعُ البــابُ أولا
فــتــدعــوه دارُ الخــلد طــبــت مـخـلدا
108
سـلامٌ عـلى مـن كـان فـي الفـضل أوحدا
فـلا غـرو أن يُـلفـى لدى الفضل أَوحدا
109
ســلامٌ عــلى مــن كــالنــجــوم مــنـاقـبٌ
تـــوشـــح مـــنـــهـــا مـــجــده وتــقــلَّدا
110
ســـلامٌ عـــلى مــن ليــس يــبــلغُ وصــفَه
بـــليـــغٌ وإن مـــدَّ البـــيــانُ له يــدا
111
ســلامٌ عــلى مــن ليــس يــقــضِ حــقـوقـه
ثــنــاءُ وإن أفــنــى البـحـارَ وأنـفـدا
112
ســلامٌ عــلى مــعــنــى الوجـود فـبـعـده
وجـودٌ بـلا مـعـنـى سـوى الوجـد أَوجـدا
113
ســلامٌ عــلى مــن أوحــشَ الأرضَ فــقــده
فــأصــبــحَ وجــه الأرضِ أغــبــرَ أَربــدا
114
ســلامٌ عــلى مُــبــكـي السـمـاء بـيـومـه
فــمــا كــان أنــكـاه مـصـابـاً وأنـكَـدا
115
ســلامٌ عــلى مــذكــي الأســى بــوداعــه
غــــداة أســـالَ الدمـــعَ دُراً مـــبـــدَّداً
116
ســلامٌ عــلى مــن رَقَّ نــفــســاً لحـالنـا
وأنــفــاســهُ تــرقَــى التــراقــيَ صُـعّـدا
117
سـلامٌ عـلى مـن قـال فـي المـوت أمـتـي
فــقــيــل له أبــشــرْ ســيـلقـونَ أسـعـدا
118
ســلامٌ عــلى مــن قــال للصـحـبِ بـلِّغـوا
إلى أمــتــي مــنِّيــ الســلام المــرددا
119
ســلامٌ عــلى هــذا الرســول ومــا لنــا
كِــفــاءً لتــســليــمٍ كــريـمٍ بـه ابـتـدا
120
ســلامٌ عــلى هــذا الكــريــمِ فــمـالنـا
يــدٌ أن تُــوازى مــن مــكــانَــتــه يــدا
121
ســـلامٌ عـــلى هــذا الرَّحــيــم ورحــمــةٌ
تــحــيـيـه بـالإحـسـانِ مـغـنَّى ومُـنـتَـدى
122
ســـلامٌ عـــلى قـــبـــرٍ يــرد ســلامــنــا
بــه جــســدٌ قــد أُلبــسَ النـورَ مـجـسـدا
123
ســــلامٌ عــــليــــه والمــــلائكُ حــــولَه
تـــحـــفُّ لتـــســـليـــمٍ عـــليــه تــحــفُّدا
124
ســـــلامٌ عـــــليــــه والإلهُ مــــراجــــعٌ
عــن المـصـطـفـى يـا صَـفـقـةً لن تـكَّسـدا
125
ســلامٌ عــليــه كــم ثــوى مــن كــرامــة
بــمــلحَــده الأســنــى فــقُــدِّس مــلحَــدا
126
ســــلامٌ عــــليــــه إن ذكــــراهُ جَــــدَّدت
غــرامــي ومــا زالَ الغــرامُ المـجـدَّدا
127
ســـلامٌ عـــليــه إن نــفــســي مــشــوقــةٌ
إليــه فـهـل يـدنـي اشـتـيـاقـيَ أبـعـدا
128
ســـلامٌ عـــليـــه هـــل تـــتـــاحُ زيــارة
تــوفِّى الوفــاء الحـق عـهـداً ومـعـهـدا
129
ســلامٌ عــليــه مــن لعــيــنــي بــرسـمـه
فـيـسـفـحُ مـا يـروي الصـفـيـحُ المـنضّدا
130
ســلامٌ عــليــه مــن لوجــهــي بــتــربــه
فـــأوطـــئه خـــداً بـــدَمـــعـــي مُــخَــدَّدا
131
ســـلامٌ عـــليـــه كـــيـــف لي بـــجــوارِه
مـصـلىً لدى المـحـيا وفي الموت غرقدا
132
ســــلام عـــليـــه مـــن مـــرجٍ لفـــضـــله
غــدا راجــيــاً مــنــه شــفــاعَــتـه غـدا
133
ســـلام عـــليــه ليــس لي مــن وســيــلة
ســـــوى أنَّ لي حـــــبـــــاً له وتـــــوددا
134
ســـلام عـــليـــه كـــلمـــا ســـاق ســائقٌ
إلى ربــعــهِ خــوضَ الرِّكــابِ ومــا حــدا
135
ســـلامٌ عـــليـــه مـــا تـــوقـــد كــوكــبٌ
فــخــلنــاه مــن ذاك الســراجِ تــوقــدا
136
ســلامٌ عــليــه مــا تــشــهــد بــاســمــه
مـــنـــاد بـــتـــوحــيــد الإله تــشــهَّدا
137
ســـــلامٌ عـــــليــــه والصــــلاة تَــــؤُمُّه
لتــلقـى جـنـابـاً فـي الجـنـان مُـمـهّـدا
138
ســـلامٌ عـــلى آل النـــبـــي وصـــحـــبــه
ســلامٌ كــمــا يُــرضــي النــبـي مـحـمّـدا
139
ســلامٌ عــليــهــم مــثـلُ طـيـبِ ثـنـائِهـم
هـو المـسـكُ أو للمـسـك مـن عـرفـه جدا
140
ســلامٌ عــليــهــم إن حُــبَّ جــمــيــعــهــم
لتُــلفــيــه فــي مـرضـاة أحـمـد أحـمـدا
تعليقات القراء 0