سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها

7 أبيات | 280 مشاهدة

ســلامٌ كــأنـفـاس الرِّيـاضِ يَـشـوبُهـا
قَـسـيـمـةُ عِـطـرٍ تـحـتَ قَـطـرٍ يَـصـوبُها
يـجُـرُّ النَّسـيـمُ الرَّطْـبُ فـيها ذُيولَهُ
جــزاءً بــمــا زُرَّتْ عــليـه جُـيـوبُهـا
ويَـخـطِـرُ فـي وادي الخُـزامَـى مُضَمَّناً
أزاهـيـرَ مـنـه قـد تـضـاعـفَ طِـيـبُها
فـبـالعَـرْفِ مـن دارِيْـنَ عـن نـفَـحاته
حــديــثٌ إذا الأرواحُ نَـمَّ هُـبـوبُهـا
على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّني
لَرَاوي مَــزايــا مَــجــده وخـطـيـبُهـا
عــلى مَــجـلسٍ تَهـوى النُّفـوسُ لِقـاءَه
وتــهــوي إليــه صــابِـيـاتٍ قـلوبُهـا
بـحـيـث العُـلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهى
تُـذالُ وسـوقُ الفـضـل تُـجْـلى ضُروبُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك