سلام كالأزاهر واللئالي
15 أبيات
|
243 مشاهدة
ســـلام كـــالأزاهــر واللئالي
يزف الى الحسين أبي المعالي
إلى مـــن لفـــظـــه در أنـــيــق
تــرصـع فـيـه تـيـجـان الكـمـال
إلى مــن جــوده أضــحـى طـرازا
تــزيــن فــيــه ابـراد النـوال
إلى ليـث شـذاه المـسـك أمـسـى
ولم نـــعـــهـــده إلا للغـــزال
إلى مـن قـد غـدا شـمـسـا ولكن
يــشــار إلى عـلاهـا كـالهـلال
فـيـا مـن وصـله المعسول أشهى
إلى قـلبـي مـن المـاء الزلال
سقى دمع الحيا المدرار عصرا
جـنـيـنـا فـيـه أزهـار الوصـال
وشــمـنـا فـي سـمـاه صـبـح أنـس
أضــاءت فــيــه آفـاق الليـالي
ولو انــي اســتـطـعـت له فـداء
جــعــلت فــداءه روحــي ومــالي
ويــا حــيــا الاله أبـا جـواد
بـوابـل رحـمـة مـرخـي للمزالي
وألبــســه مـن الرضـوان تـاجـا
بــدر العــفـو والغـفـران حـال
وأســكــنــه آله العــرش لطـفـا
بـقـصـر فـي جـنـان الخـلد عـال
أردت بــأن أعــزيــكــم عــليــه
فـأخـرسـنـي المصاب عن المقال
وقــد عـظـم المـصـاب عـلي لكـن
إذا جاء القضاء فما احتيالي
فـلا ذقـتـم مـصـابـا بـعـد هذا
ليـا ابـن عـلي لحـسـن الفـعال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك