سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا
9 أبيات
|
229 مشاهدة
سـلامٌ كـنـشـرِ الروضِ بـاكَـرَهُ الحَـيـا
وألطــفُ مِــنْ مــرِّ النــســيــمِ وأطـيـبُ
عــلى أريــحــيٍّ مــذْ ســمــعــتُ بـذكـرهِ
أُغــالبُ فــيـهِ الشـوقَ والشـوقُ أَغـلَبُ
ألا مــبــلغـاً قـاضـي القـضـا تـحـيـةً
يُــخــصُّ بــهــا فَهْــوَ المـحـبُّ المـحـبَّبُ
عظيمُ الندى كهفُ الردى غائظُ العدى
إمــامُ الهـدى نـائي المـدى مـتـقـرّبُ
فيا منصبَ الحكمِ العزيزَ ابتهلْ عسى
تــنــالُ الذي تــرجــوهُ مـنـهُ وتـطـلبُ
عــســى عــطــفــةٌ مــنـهُ عـليـكَ وعـودةٌ
فـقـدْ طـال مـن قاضي القضاةِ التغضُّبُ
بـسـيـطُ النـدى حـاوي النـهايةِ شاملٌ
بــإيــضــاحِهِ مــعـنـى البـيـانِ مـقـرَّبُ
وإنَّ لهُ فـــي تـــركِهِ الحــكــمَ راحــةً
ولكــنْ قــلوبُ النــاسِ واللهِ تَــتْـعَـبُ
فــمـن ذا سـواهُ فـي الورى لا تـلمُّهُ
عـــلى شَـــعَــثٍ أيُّ الرجــال المــهــذَّبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك