سلام كنشر العنبر الورد ساطعا

12 أبيات | 356 مشاهدة

سـلام كـنـشـر العـنـبر الورد ساطعا
وكــالبــرق مـن حـي الأحـبـة لامـعـا
عـلى السـيد المفضال والماجد الذي
له نــســب كــالشــمـس أصـبـح نـاصـعـا
أخي الفضل زين العابدين من اغتدى
لدر المـعـاني وهو في المهد راضعا
فــتــى حـل فـرق الفـرقـديـن نـبـاهـة
ولكــنــه للمــجــتــدي قــد تــواضـعـا
له خــلق مــنــه شــذى المــسـك ضـائع
وعـهـد وثـيـق أن يـرى الدهـر ضايعا
تـرى الضـيف في ناديه للأهل ساليا
وللولد إذ يـلقـى بـه البـر واسـعـا
وبــعــد فــإن الضــد يــخــفــق قـلبـه
إذا مـا غـدى يـا عـم لاسـمـك سامعا
ولا غـــرو أن وافـــى إليــك فــإنــه
كـمـا العير نحو الليث ينهض جازعا
فــالعــقـه شـهـدا للخـديـعـة مـازجـا
له فــيــه ســمــا للمـكـيـدة نـاقـعـا
وكـن مـشـبـهـا للصـل فـي فـرط ليـنـه
إذا مـس مـسـا وهـو مـا انـفك لاسعا
وإيــاك أن تــخــشــى الوعـيـد فـإنـه
سـلاح الذي أمـسـى مـن الجبن ضارعا
ولا زلت مــنــصـورا عـلى كـل مـعـتـد
لك الدهـر يـأتـي مـسـتـكينا وخاضعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك