سلامٌ كوصل الحب للواله الصب

10 أبيات | 205 مشاهدة

ســلامٌ كـوصـل الحـب للواله الصـب
وإلا كـرشـف مـن لمـى ثغره العذب
تــحــيـة مـشـتـاق الى خـيـر صـاحـب
خـلائقـه تذكو على المندل الرطب
أيـا صـقرُ أشجيتَ الفؤاد وزدت في
تباريح شوق أذكت النار في قلبي
فما أنا من يجفو على البعد خِلّهُ
ويـومـقـه إن كـان مـنـه عـلى قـرب
فـكـم دمـعـة أسـبـلتـهـا مـن تـوله
وكـم زفـرة نـهّـضتُها من لظى الحب
وكـم ليـلة أحـيـيـتـهـا مـن تـذكـر
تـقـلبـنـي الأشجان جنبا الى جنب
وكــم صــاحـبٍ نـبـهـتـه مـن جـفـائه
فضاع وما أجدى وقد زاد في كربي
فــأخـتـلقُ الأعـذار للنـفـس دونـه
وإن كنت مظلوما أكن حامل الذنب
فـهـذي شـكـاتـي قـد أثـرت دفـينها
وهـذا مـصـابـي والأسى قاتل الصب
ومـا لي بـتـنـظيم القوافي من يد
ولكـن إذا جـاشـت يـخـف بـها كربي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك