سلام من فؤاد مستهام

21 أبيات | 502 مشاهدة

ســـلام مـــن فــؤاد مــســتــهــام
وألف تـــحـــيــة بــعــد الســلام
عــلى مــن داره أرجــاء قــلبــي
وإن عــظــمــت بـه خـطـط المـلام
حــبــيــب حــبــه أضــنــى فــؤادي
وذوبـــنـــي بــنــار الاضــطــرام
له فــــي كـــل زاويـــةٍ يـــســـري
مــعــان تــحــت دائرة العــظــام
وأســـرار بـــلب دمـــي أقـــامــت
بـلبـي فـي القـعود وفي القيام
غــزال مـن بـنـي الأعـجـام لكـن
عــصــابــتـه مـن العـرب الكـرام
تــحــجـب بـالشـهـامـة وهـو كـهـل
وقــام بــدرهــا قــبــل الفـطـام
عــصــامــي الطــبـاع كـريـم خـلق
جـمـيـل الشـكـل حـلو الابـتـسام
رقــيــق الجــسـم درى الثـنـايـا
كـــأن بـــثــغــره كــأس المــدام
تــســلطــن فــي ظــرافـتـه بـشـأن
عــلا عــن ذل شــائبــة الحــرام
وجــاء صــفــاء نــيــتــه بــحــال
أعــان عــليــه طــائفــة اللئام
تــحــجــب وهــو بــدر عــن حـيـاء
وغــيــب تــحــت خـدر الاحـتـشـام
وأظــهــر أنــه بــالوصــل ســمــح
وأخـفـى المـوت فـي طـي اللثـام
رعــى اللَه الديـار ديـار نـجـد
فــكـم لي فـي ربـاهـا مـن ذمـام
ولهــت بــحــب ســاكــنــهـا وأنـي
له قــد صــادنــي شــبـك الغـرام
وطــبــت بــذكــره قــلبـاً وروحـي
يــروحــهــا ثــنـاه عـلى الدوام
وأطــرب لاســمــه شـوقـاً ويـبـدو
عــلي بــنــشــره نــشــر الخــزام
تـــكـــرم ليــلة بــالقــرب لكــن
تــكــبـر أن يـجـيـب عـن السـلام
وأفــرط بــالتــحــجـب بـعـد قـرب
أتــى يــحـكـي شـؤون الانـفـصـام
فـــيـــا للَه مــن قــطــع بــوصــل
به وجداً طلع الصباح بلا مرام
وأبـرح مـا يـكـون الوجـد يـوما
إذا دنـت الخـيـام مـن الخـيـام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك