سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ

10 أبيات | 232 مشاهدة

سَـلامٌ وَلا أَقـرَا سـلامـاً عـلى هِـندِ
صـرفـتُ إِذاً مَـسـرايَ عن مَسلك الرشدِ
عـلى قَـمَـرٍ لو أطـلعـتـهُ يـدُ الثّـرى
لقــصّــر عــن لألائه قــمــرُ السّـعـدِ
وأَربَــى عــلى نــورِ الغـزالة نـورُه
كما يفضل الحُرُّ الكريمُ على العَبدِ
فَــطَــابَ بـهِ تُـربُ الضـريـح بِـطـيـبـةٍ
فــيــعــبَــقُ عـن مـسـكٍ نـدِيّ وعـن نَـدِّ
وَيَـضـحـكُ عـن روضٍ تُـدانـي يد الصبّا
بـه صـفحة السّوسانِ مِن صفحةِ الوردِ
فَــطــوبــى لمَـن أضـحـى يـمـرّغ لوعَـةً
بــتـربـة ذاك القَـبـر خـدّاً إلى خَـدِّ
نـــبـــي عــليــه مــن تــلألؤ نــورِه
تَــلألؤ بــرقٍ أســرجَـتـهُ يـدُ الرّعـدِ
نــمـا مـن قـريـشٍ فـي ذؤابـة هـاشـمٍ
فـمـا شـئت مـن فـضـلٍ عميم ومن مجد
ســلامٌ عــليــهِ مــا تـغـنّـت حـمـامـةٌ
وفـاحَ ذكـي المـسـكِ مـن جـنّة الخُلدِ
ومـا أنـشدَ المشتاقُ إن هبّت الصبّا
ألا يـا صـبَا نجدٍ متى هِجتِ من نجدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك