سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ
للشاعر ابن لبال الشريشي
1
سَـلامٌ وَلا أَقـرَا سـلامـاً عـلى هِـندِ
صـرفـتُ إِذاً مَـسـرايَ عن مَسلك الرشدِ
2
عـلى قَـمَـرٍ لو أطـلعـتـهُ يـدُ الثّـرى
لقــصّــر عــن لألائه قــمــرُ السّـعـدِ
3
وأَربَــى عــلى نــورِ الغـزالة نـورُه
كما يفضل الحُرُّ الكريمُ على العَبدِ
4
فَــطَــابَ بـهِ تُـربُ الضـريـح بِـطـيـبـةٍ
فــيــعــبَــقُ عـن مـسـكٍ نـدِيّ وعـن نَـدِّ
5
وَيَـضـحـكُ عـن روضٍ تُـدانـي يد الصبّا
بـه صـفحة السّوسانِ مِن صفحةِ الوردِ
6
فَــطــوبــى لمَـن أضـحـى يـمـرّغ لوعَـةً
بــتـربـة ذاك القَـبـر خـدّاً إلى خَـدِّ
7
نـــبـــي عــليــه مــن تــلألؤ نــورِه
تَــلألؤ بــرقٍ أســرجَـتـهُ يـدُ الرّعـدِ
8
نــمـا مـن قـريـشٍ فـي ذؤابـة هـاشـمٍ
فـمـا شـئت مـن فـضـلٍ عميم ومن مجد
9
ســلامٌ عــليــهِ مــا تـغـنّـت حـمـامـةٌ
وفـاحَ ذكـي المـسـكِ مـن جـنّة الخُلدِ
10
ومـا أنـشدَ المشتاقُ إن هبّت الصبّا
ألا يـا صـبَا نجدٍ متى هِجتِ من نجدِ
تعليقات القراء 0