سَلامٌ يَفوقُ الرّوضَ فيه الأزاهرُ
23 أبيات
|
281 مشاهدة
سَــلامٌ يَــفـوقُ الرّوضَ فـيـه الأزاهـرُ
ويُـزري بـعِـقـد الدّرِّ فـيـه الجـواهـرُ
سَـلامٌ يُـحـاكـي المِـسـكَ عَـرفـاً وَنَفحَةً
بِه الكَـونُ مَـنـفـوحٌ بِهِ الكـونُ عـاطِرُ
سَــلامٌ غَــريـبٌ فـي التّـحـايـا وَبـالِغٌ
نِهــايَــتَهــا القُــصـوى وَبـاهٍ وبـاهـرُ
سَــلامٌ بِهِ التــوقـيـرُ أَصـبَـحَ حـائِطـاً
سَــلامٌ بِهِ التــعــظــيــمُ وافٍ ووافــرُ
سَــلامٌ لِأَنــواعِ المَــحــاسِــنِ جــامِــعٌ
سَــلامٌ بــديــعُ الحــســنِ زاهٍ وزاهــرُ
سَــلام مَــشــوق لِلأَحــبَّةــِ فـي الهَـوى
يَهــيـمُ الدّيـاجـي وَالنـجـومَ يُـسـاهـرُ
سَــلامُ مَـشـوقٍ تـاهَ فـي مَهـمَهِ الهَـوى
وَصـاحَـبَ وَحـشَ القَـفـرِ وَهـو المـسـامرُ
سَــــلامُ مــــحــــبٍّ صـــادقٍ فـــي وِدادِهِ
وَفـــي كـــلِّ وَقـــتٍ للأحـــبّـــة ذاكـــرُ
سَـــلام مـــحــبٍّ مُــغــرمٍ بِــحَــبــيــبــهِ
تَــفــوهُ بِه عـنـدَ الحَـواس المَـشـاعـرُ
سَــلامٌ بِهِ تَـبـدو التـحـيّـاتُ أَنـجُـمـاً
وَذاكَ لَهـــا بَـــدرٌ ولا غَــروَ ظــاهِــرُ
سَـلامٌ بِهِ تَـغـلو التـحـايـا وَتَـعـتَلي
وفــيــه له عــزّاً تــتــمُّ المــفــاخــرُ
سَـــلامٌ بِهِ أَضـــحَـــت تُـــسَــرُّ خــواطــرٌ
كَــمـا أَصـبَـحَـت فـيـه تـقـرُّ النـواظـرُ
سَـلامٌ عَـلى الخـلِّ الوفـيّ أَبي الوفا
ومَــن هــو للأزمــان عــيــنٌ ونــاظــرُ
حُـسـيـن خَـليلُ الحِذقِ وَالفهمِ والحِجى
خَــليٌّ عَــنِ الأَشــبـاهِ أنّـى النّـظـائرُ
بَـليـغٌ لَهُ تَـبـدو القَـوافـي خَـوادِمـاً
تُــطــيــعُ لِمــا يَـنـهـى وَمـا هـوَ آمِـرُ
فَــصــيـحٌ بِهِ سَـحـبـانُ قَـد عُـدَّ بـاقِـلاً
وَإِن قــالَ أمّــا بــعـدُ حـيـن يـنـاظـرُ
بِـــنَـــغـــمَـــةِ داود بِــصَــوتِ رَخــيــمِهِ
بِهِ تــبــهـجُ الأَبـصـارُ ثـمَّ البَـصـائِرُ
إِذا مـا شَـدانا أَنعَشَ الجِسمَ وَالحَشا
فَــيَـرقـص مـا يَـخـفـى وَمـا هـوَ ظـاهِـرُ
فَيا أَيّها النّدبُ النبيلُ أَخو الذّكا
نَــظَــمــت ثَــمـيـنَ الدُرِّ والدرّ فـاخـرُ
وَأَهــديــتَــنــي مِـنـهُ عَـروسـاً فَـريـدةً
وَخَـيـرُ الهَـدايـا النظمُ يُهديهِ شاعِرُ
فَـلا زالَ مِـنـكَ الفـكـرُ يَـصفو تَخيُّلاً
فَــيــبــرزُ مِــنـهُ الدرُّ ثـمَّ الجَـواهِـرُ
وَدُمْ بِــأَمــانِ اللَّهِ مـا هَـبَّتـِ الصَّبـا
ومـــا نـــاحَ قُـــمـــريٌّ وَغَـــرَّدَ طـــائرُ
وَمـا كـانَ مِـن ذي الودّ خَـتـمُ كَـلامِهِ
سَــلامٌ يَــفــوقُ الرّوضَ فــيــهِ الأزاهُِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك