سلبت مهجة المتيم غادة

31 أبيات | 229 مشاهدة

ســلبــت مــهــجــة المـتـيـم غـادة
فــلذا الدمــع بــالخـدود اجـاده
بـــضـــة مــذبــدت تــمــيــس دلالا
رمــت القــلب بــاللحــاظ فـصـاده
ألبــســتـنـي قـلادة العـشـق لمـا
شـمـت مـنـها يجيدها في القلادة
راق مــنــهـا ورق بـالثـغـر خـمـر
حــبــذا حــســوه لمــن قــد أراده
جــرعــتــنــى كــاس التــفـرق مـرا
مــن لصـب أضـنـى البـعـاد فـؤداه
قــلق فــي الحـشـا ووجـد فـجـوفـى
قــبــس الحـب فـيـه أو رى زنـاده
مـن لصـب يـراعـى النـجـوم بـليـل
ســرق الشــوق للحــبــيــب رقــاده
لم أجـد لى مـن الغـرام انـفاكا
غـيـر مدحى تاج العلى والسيادة
ذخـرنـا من علا ذرى المجد يسمو
أظـــهـــر الله فـــضـــله وأشــاده
ســـيـــد فـــاضـــل عـــظـــم جــليــل
عـــالم حـــوى العــلى والزهــاده
طــلعــت شــمـسـه بـأفـق المـعـالى
فــنــجــوم العـلى بـه مـسـتـفـادة
كـيـف أنـشـى القريض في مدح بحر
جــوده بـالعـلوم أبـدى ازديـاده
ذى بـــهـــاء وبـــهـــجــة وكــمــال
وجـــمـــال وحـــكـــمـــة وعـــبــاده
قسما بالضحى وبالتين والزيتون
ان الحــــبـــشـــى للنـــاس قـــاده
قــد رقـى فـي العـلى مـراقـى عـز
فــلذا الفــرقـدان صـارا مـهـاده
حـــزت عـــلمــا وســوددا ووقــارا
فـلك الفـضل في الورى والسيادة
لسـت أحـصـى مـن بـعـض وصفك عشرا
لا ولو كــانــت البــحـار مـداده
كـم أزاحـت يد الذكا منك عن خو
د المــعــانـى بـراقـعـا وعـقـاده
ليـس الا بـكـم يـطـيـب امـتـداحى
فـهـو يـحـلم بـكـم ويـزهـو زياده
يـاحـويـدى المـطـى قـف بالمطايا
بــفــنـا مـن أخـى عـهـدنـا وداده
ســعــد عــبــد أتــى اليـه بـقـصـد
اعـطـى القـصـد والمنى والسعادة
يـاحـبـيـبـا قـد حاز كل المعالى
ان هــذا الزمــان أبــدى فـسـاده
ليـــس الاك مـــلجــأ لى اذا مــا
حــل خــطـب وقـد لفـيـت اشـتـداده
عـبـدك الشـاطـري قـد جـاء يـشـكو
مـن هـمـوم بـالقـلب أضـنت فؤاده
فـهـو بـالبـاب قـد اتـى مستجيرا
ليــس الا الذنـوب دابـا حـصـاده
فـــتـــوســل له الى الله واســأل
فــعــســى الرب أن يــحــل قـيـاده
وبــقــيـه شـر الخـطـوب ويـعـطـيـه
عــلومــا وعـنـه يـنـفـى البـلاده
يـقـتـفـى أثـر أهـله في المعالى
فــــي عــــلوم وعــــفـــة وزهـــاده
وصـلاة عـلى الذى أعـطـى الحـسـن
كـمـالا والغـيـر مـنـه اسـتـفاده
أحـمـد النـاس مـن غدا حين يدعو
ربـــه للورى فـــيــعــطــى مــراده
مــاتــغــنـت عـلى الغـصـون حـمـام
فـــازاحـــت مــن طــرف صــب رقــاه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك