سلطاننا المحمود في أوصافه

15 أبيات | 239 مشاهدة

سـلطـانـنـا المـحـمـود فـي أوصافه
فــخــر المــلوك وســيــد الافــرادِ
الله أســــعـــدنـــا بـــمـــولودٍ له
قــد جــاء يــحــيـي دولة الأجـداد
بالتسع من ذي الحجة اعتلنت لنا
بــشــراه واحــتــاطــت بــكـل بـلاد
واســتــأمـن المـلك السـعـيـد عـلى
افـتـتـاحـات تعود وقهر كل أعادى
لمــا تــهــنــى الكــون فــيـه جـاء
مــنـظـومـي يـؤرخ مـوقـع المـيـلاد
فـتـراه فـي بـيـتـيّ شـعـر فـيـهـمـا
ســـرٌّ بـــدا للمـــاهـــر النـــقّـــاد
فــي كــل شــطـرٍ مـنـهـمـا تـاريـخـه
وافـــى جـــليــاًّ كــامــل الأعــداد
وبــمــهــمــلات حـروف كـلٍ مـنـهـمـا
تــجــد الحــسـاب مـتـمـم التـعـداد
ولذاك مــعــجــم كــل بــيــت فــيــه
تــاريــخٌ صــريــحٌ للنــواظـر بـادي
والهـمـل مـن أعـلاه مع أدناه أو
مــع أي شــطــرٍ كــان فـيـه تـهـادي
وكـذا حـسـاب العـجـم فـيهِ وكيفما
قـــلبـــتـــهُ تُهـــدى لخــيــر رشــاد
وبـذاك يـعـلن سـره الخـافـي الذي
فـيـه المـعـانـي بـالبـيـان تهادي
صـدع الدهـور لال عـثـمـان انـجلى
خـــاصـــاً لرؤيــا جــوهــر الأولاد
كـم قـلت مـع صـدق الرجـا لمـديحه
مــحــمــود مــجــدٍ هـاك خـيـر مـرادٍ
وتـــهـــللي يــا ســدة قــد شــرفــت
فـــيـــه وفـــي اشـــراقــه بــشــراك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك