سَلكَ الخيالُ بحاجرٍ

104 أبيات | 296 مشاهدة

سَــلكَ الخــيـالُ بـحـاجـرٍ
طَـــرْفـــاً كــراه مــؤرِّقُهْ
حـــيَّاـــ خــديــعــةَ خُــلّبٍ
مــا بــلَّ ربـعـاً مـبـرِقُهْ
وهَــنْــاً وراحَ وليــس إل
لا ذكــــرهُ وتــــشــــوُّقُهْ
وفـتـحـتُ جـفـنـي ثـمّ عـد
تُ مـع الطـمـاعـة أُطبِقُهْ
وأجــيــلُ كــفّـي أسـتـعـي
ذُ بـــبُـــردِه أتـــعـــلّقُهْ
عــجــبـاً لمـسـرَى أمِّ سـع
دٍ أيّ تـــيـــهٍ تـــخـــرُقُهْ
وخَـطَـا ومـشـتـبـه الشخو
ص عـلى الدجـى تستطرقُهْ
ولقــد تــعــادلُ ظــلَّهــا
بـيـن البـيـوت فـتـفرِقُهْ
زارت وتــحــت خــدودنــا
رُكَــبُ المــطــيّ وأســؤقُهْ
ورداءُ كـــــلّ مـــــتــــرّف
مــنَّاــ بــرامــةَ نُـمـرُقُهْ
فــتــعــطّــرتْ بــذيـولهـا
كُــثُـبُ الغـويـر وأبـرقُهْ
واسـتـرجـعـت بـاقـي كرىً
بـتـنـا اخـتطافاً نسرِقُهْ
يـا روضـة العـلمـينِ جا
دكِ مــن جُــمــادَى ريِّقــُهْ
وأتـاكِ مـن تُـحـفِ الربي
ع بــمــا يـسـرُّكِ مـونِـقُهْ
مـا خـلتُ أنّ البـيـن بع
د تـمـامِ بـدرِكِ يَـمـحَـقُهْ
حــتــى اطَّلــعــتُ وغـربـهُ
يــبـكـي عـليـه ومـشـرِقُهْ
فــي الداعــريّ بـه قِـلا
صُ الداعـــريّ وأيـــنــقُهْ
ســــاقٍ يــــصـــرِّف لحـــظُهُ
كــأسَ الغــرام وتـدفُـقُهْ
مـا عـنـد عـينكِ يا غزا
لةُ فــي طــليــقٍ تـوثـقُهْ
شــفــتــاكِ تَـرشُـفُه مـغـا
لطــةً وطــرفُــكِ يــرشــقُهْ
فــلمــاكِ يُــبــرِدُ صــدرَه
ولحــاظُ عــيـنـكِ تُـحـرِقُهْ
زيــديــه وجـداً إن أقـر
رَ حــشــاكِ وجــدٌ يُـقـلقُهْ
وصِــلي السـهـادَ بـليـلهِ
إن كـان طـيـفُـكِ يـطـرُقُهْ
لا تـحـرَجـي بـدمـي فـعُنْ
قُــكِ غــيــرُهـا يـتـطـوَّقُهْ
أنـا ذاك أطـعمتُ الهوى
لحــمــي فــبــات يـمـزِّقُهْ
ورهــنــتُ قـلبـي لاعـبـاً
والحــبّ عــنــدكِ يُـغـلقُهْ
القــلب لي فــإذا عـشـق
تُ فــربُّهــ مــن يــعـشـقُهْ
اُنــظــر ولَيــتَــك مـفـلتٌ
أشــطــانَ مــن يــتـعـلَّقُهْ
واعــلم بــأنــك مــخــلِفٌ
إلا فـــؤاداً تُـــنــفــقُهْ
زعــمــتْ بـأن الشَّيـب ذن
بٌ ليــس يُــغـفـرُ مُـوبِـقُهْ
فـــمـــن الذي دامــت له
حَــدقُ الكـواعـب تـرمـقُهْ
يـصـدا الطـريـرُ وأيّ غص
نٍ لا يُــــصـــوّح مـــورِقُهْ
لا تـنـظـري بـالفجر إل
لا أن يُـــبـــيَّضــَ أزرقُهْ
وعـيـيـتُ فـي فـلتـات عي
ش بـــالعـــفــاف أرمِّقــُهْ
مــن لي بـنـهـضـةِ نـاشـطٍ
أَسْــرُ المـقـادِر مـطـلقُهْ
والحــــظّ تُــــخــــدِجُ أمُّهُ
لي أو تُــتِــمُّ فـتُـحـمِـقُهْ
مـا أتـعـب المـحرومَ يأ
مُــلُ أنّ حــرصــاً يــرزقُهْ
تـسـتـعـبـدُ الحُـرَّ المطا
مـعُ والقـنـاعـةُ تُـعـتقُهْ
والوجـه إن كُـفِيَ السؤا
لَ فــليــس شـيـء يُـخـلقُهْ
ولقـد فَـرجتُ إلى العلا
نــقـعـاً يـضـيـق مـخـنَّقـُهْ
مـــتـــشـــهِّراً فـــي جــوِّه
حـــتـــى كــأنــي أبــلقُهْ
وبــليــدةِ الأعـلام يُـن
كِـرُ تـربَهـا مـسـتـنـشـقُهْ
يـعـيـا بـذرع بـسـاطـهـا
رحــبُ المــطــيِّ وضــيّــقُهْ
كــتــبَ الرسـيـمُ وخـدُّهـا
تـحـت المـنـاسـمِ مُهْـرَقُهْ
طــوراً يــحــقّـق فـوقـهـا
ســطــراً وطـوراً يـمـشُـقُهْ
خــاوصـتُهـا والليـلُ يُـف
لَى بــالثــريّــا مـفـرِقُهْ
فــرداً يـسـاعـدُ وحـشـتـي
عــضــبٌ جــديــدٌ مــخــلِقُهْ
يـسـلو عـن الرفـقاء من
أنــسٍ بــه مــســتــرفــقُهْ
ريّــانُ إن يــبـس المَـرا
دُ ضــحــىً سـقـانـي ريِّقـُهْ
طــوراً يــوشِّحــ مـنـكِـبَـي
يَ وتـــارةً أتـــنـــطَّقـــُهْ
ومـــردّدٍ بـــيــن الســوا
بــق لم يــهـجَّنـ مـعـرقُهْ
سـهـل إذا استلب المدى
أكــلَ الطــريــقَ تـدَفُّقـُهْ
لي حــــلمــــه ووقــــارُه
وعـلى المـهـامـهِ أولقُهْ
يــرمــي بــواســعـةٍ عـلى
كــذبِ النـواظـرِ تـصـدُقُهْ
لم أجــزِهِ إذ بــات يُــس
مِـنُ لي الحـظوظَ وأَعرُقُهْ
حــتــى عــلقــتُ بــسـاهـرٍ
حـــبُّ الضـــيــوف يــؤرّقُهْ
جـــذلان كـــلّ عـــشـــيــة
فـيـهـا المـغارمُ تُغبقُهْ
مــتـبـسـم السـنـوات ضـا
فـي القـعب فيها مُتأقُهْ
ســــيــــلٌ عــــلى ألواذِهِ
أُدمـــــانُهُ أو أَنْـــــوُقُهْ
للسـيـف مـا تـرضـاه مـن
هـا العـينُ أو تستونقُهْ
يــلقــاك أبــلجُ وجــهــهِ
قـبـلَ العـطـاء ومـشـرقُهْ
كــالبـرق بـعـد ومـيـضـه
خــلفَ الســحــاب تـدفُّقـُهْ
يـسـتـنُّ مـاءُ الحـسـن في
ه عــــذبُهُ ومــــرقــــرَقُهْ
مــتـمـوّل مـن كـسـبـه ال
عـــالي لجـــودٍ يُــمــلِقُهْ
كـالليـث يـأنـفُ مـأكـلاً
إلا عَــبــيــطــاً يُـشـرِقُهْ
ضـــمـــنـــت صـــوارمُه له
أرزاقَ مَــن يــســتــرزقُهْ
فــالسـيـفُ يـجـمـع مـاله
والمــكــرمــات تــفــرِّقُهْ
مــن آل إســمـاعـيـل مـن
تــشــر الفـخـار مـعـرّقُهْ
بــيـت قـعـيـد العـزّ قَـل
لَ دخــيــلُه أو مــلصَــقُهْ
نــســبٌ كــأنّ الشـمـس إش
راقــاً وعــزّاً تــعــبــقُهْ
ويـودّ أعـلى الشـهـب بي
تـــاً أنّه يـــســتــلحــقُهْ
صـــعـــبٌ تُـــزِلّ صـــفــاتُهُ
قـــدمَ الدعـــيّ وتُــزلِقُهْ
لا يــرتــقــيــه طــائراً
عـــيـــبٌ ولا يــتــســلّقُهْ
وُســطــاهُ إســمــاعــيــلُه
ومـــدى عـــلاه مــوفَّقــُهْ
شــرفٌ دنــا ونــأى مُـحَـو
وِمُهُ لكــــم ومــــحــــلّقُهْ
بــأبــيــك تــمَّ عــمــادُه
وســرى فــعــمّ مــطــبّــقُهْ
ســبــق الرجـال فـبـذّهـم
مــســتــعــجـليـن تـرفُّقـُهْ
ومــضــى يــصـيـب بـرأيـه
مــثــلَ الرِّمــاءِ يـفـوِّقُهْ
شــرف بــتـيـجـان المـلو
ك رِواقُه أو فــــيــــلقُهْ
مــابــيـن رأسٍ قـد حـمـى
عـــنـــه ورأسٍ يـــفـــلُقُهْ
قـاد العـلا وجـرى فـفا
تَ وليــس تُــدرَك سُــبَّقــُهْ
ورأيــتُ ســعــيــك خـلفـه
فــعــلمــتُ أنــك تـلحـقُهْ
مـــا مـــات مـــجـــدٌ أوّلٌ
تــتــلوه أنـتَ وتـنـسُـقُهْ
تَـنـمِـي الطـروسُ لفضلكم
خــبــراً وأنــتَ تــحـقِّقـُهْ
ومــتــى تــعــلَّمَ نـاشـىءٌ
كـرمـاً فـنـفـسـك تُـحـذِقُهْ
كـم بـابِ حـظٍّ بـاسمك ال
مـحـبـوب يُـفـتَـحُ مُـغـلَقُهْ
وســحــابِ جـودٍ عـن يـمـي
نــك عــمَّ ربـعـي مـغـدِقُهْ
لي وبــلُهُ ولمــن يــنــا
فـسـنـي الفـضيلةَ مُصعِقُهْ
وقــصــائدٍ كــرمــت وقــد
فــضــحَ اللئيــمَ تـخـلُّقُهْ
يــحــلو جــنـاهـا كـلّمـا
شـــافـــهـــتَه تـــتــذوَّقُهْ
ومــلامــة عــثَــرتْ بـسـم
عــك فــيَّ لا تــتــخــرَّقُهْ
ســمــع حــديـدات العـوا
ذل في الندى لا تسلُقُهْ
فــليــســقِـيَـنَّ ريـاضَ عـر
ضـك فـي الندى مغدودِقُهْ
مــن كــلّ ســيّــارٍ بــكــم
ركّـــاضُهُ أو مـــعـــنِـــقُهْ
يـمـضـي فـيـعـتلق الصخو
رَ بـوصـف مـجـدك مـفـلقُهْ
مـن مـعدن الكلم الغري
ب ســواي لا يــتــطــرَّقُهْ
أحـرزت مـحـكـمَه إذا اح
تَــطــبَ الكــلامَ مـلفِّقـُهْ
لك حـــلمُه وعـــلى عَــدُو
وِك طـــيـــشُهُ وتـــنـــزُّقُهْ
يــأتــيــك زَوْراً كـلّ يـو
مِ هـــديّـــةٍ تـــتـــســوَّقُهْ
يــحــبــوك خـالصـتـي بـه
وســـواك مـــن أتــمــلَّقُهْ
كــم مــهــرجـانٍ راح مـن
ه وكـــلّ يـــوم تــرمُــقُهْ
خــلّيــتــه عــطــلاً أســو
ورُهُ بـــــــه وأطـــــــوِّقُهْ
لا يــعـجـب الحـسـاد أن
يــصـفـو لمـدحـك مـمـذَقُهْ
رجــلٌ حــلا بــك عــيــشُهُ
فـحـلا بـسـمـعـك مـنـطقُهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك